احتل منتخب بوركينافاسو، وصيف النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا، المركز الأخير في “كان” غينيا الاستوائية الجارية حاليا، عقب خروجه من الدور الأول بعد تعادله في مباراة واحدة وتلقيه لهزيمتين، فيما احتلت منتخبات السنغال، مالي، الرأس الأخضر، الغابون، الكامرون وزامبيا ثم جنوب إفريقيا، المراكز من التاسع حتى الخامس عشر على التوالي.
ولم يتجاوز المعدل التهديفي للـ”كان” الجاري 1،87 هدفا في اللقاء الواحد، بعدما عرفت 26 مباراة الأولى التي اندرجت ضمن دور المجموعات تسجيل 45 هدفا فقط، أي أن دورة غينيا الاستوائية تعتبر هي الأضعف تهديفيا لحدود هذه المرحلة منذ دورة 2002 التي أجريت بمالي وعرفت تسجيل 51 هدفا فقط في 32 مباراة.
وتظل نسخة سنة 2008 التي احتضنتها غانا صاحبة أكبر معدل تهديفي، منذ بداية المشاركة بـ16 منتخبا بدل 12 سنة 1996، إذ فاق بقليل ثلاثة أهداف في اللقاء، بمجموع 99 هدفا من 32 مباراة.
ولم تعرف كأس الأمم مباريات كبيرة و”فرجوية” حيث انتهت 13 مباراة من أصل 26 بالتعادل وبنتائج صغيرة، مما يعكس المستوى المتدني لهذه الدورة، التي تعاني من مجموعة من المشاكل التنظيمية، في الوقت الذي تبقى فيه النقطة المضيئة الوحيدة هي الحضور الجماهيري خلال كل المباريات.
هذا وتجرى اليوم وغدا مباريات ربع نهاية كأس أمم إفريقيا بمدن مالابو وباتا، والتي ينتظر أن تعرف ارتفاعا في المستوى مقارنة مع دور المجموعات، فيما تبقى مواجهة الجزائر والكوت ديفوار القمة الأبرز خلال هذا الدور والتي ستجرى الأحد بملعب مالابو.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.