قال ربيع هوبري، لاعب فريق شباب الريف الحسيمي، إنه لم يعرض بعد على المجلس التأديبي الذي كان مقررا أن يعرض عليه خلال الأيام الماضية، وأنه من المستحيل أن يوافق على هذا الأمر، كونه لديه خلافات عديدة مع الأعضاء المكونة للجنة، الشيء الذي دعاه إلى وضع شكاية لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأوضح لاعب فريق شباب الريف الحسيمي في تصريحه لـ “هسبريس الرياضية”، إن سبب المشكل لا يعود بالأساس إلى تخوفه من ركوب الطائرة رفقة زملائه، رغم أنه مرض يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار مثل باقي الأمراض وليس عدم انضباط منه تجاه فريقه، بل هناك العديد من الاسباب من بينها عدم توصله بمستحقاته الشهرية في الوقت بالإضافة إلى منحة التوقيع ومنح المباريات، وأن الرهاب من الطائرة ليس إلا نقطة أفاضت كأس الخلاف مع المدرب والمكتب المسؤول.
وأردف المتحدث أنه ومنذ ترأس المدرب حسين أو شلا الإدارة التقنية لفريق شباب الريف الحسيمي، تفاقمت مشاكله رفقة النادي، لأن المدرب كان يعمد إلى شحن المسؤولين على هوبري، بالتأكيد انه لاعب غير مسؤول ولا يمتثل لأوامر الادارة والمدرب معتمدا على رفض اللاعب امتطاء الطائرة لتدعيم “ادعاءاته”.
وأضاف هوبري أنه فور قدومه إلى الفريق بعد توقيع العقد أعلمهم بالتخوف الذي لديه من ركوب الطائرات وأن السبب في هذا التخوف هو الحادثتان اللتان وقعتا له خلال احترافه بالإمارات، وأن الفريق لم يعطي أهمية للموضوع ووافق على طلب اللاعب، لكن الأمر اختلف فور مجيئ أوشلا إلى صفوف الفريق الحسيمي.
وأكد ربيع هوبري أن كثرة المشاكل رفقة بعض المسؤولين والمدرب دفعته إلى طرق باب رئيس النادي، لكنه وجد جفاء أكبر حيث قال للاعب رفقة أمين المال بالحرف، “جري طوالك مغادي تدي منا تا ريال”، بالإضافة إلى منعه من التداريب رفقة الفريق، مما دفع اللاعب إلى وضع شكاية والتوجه للملعب رفقة عوض قضائي.
مشاكل اعتبرها هوبري مجانية، وأن الهدف الأساسي منها هو التخلص من اللاعب دون إعطائه كامل مستحقاته، وأنه كان ليتفادى كل هذه التشويشات وتشويه صمعته كلاعب، لو حضر إليه المدرب وواجه بالصراحة أنه لا يرغب في أن يكون ضمن تشكيلته، وتحل الأمور بشكل ودي عكس ما يجري الآن.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.