في الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع انتقال اللاعب الدولي يوسف العربي إلى أحد الأندية الكبرى، خلال فترة الانتقالات الصيفية، أو على الأقل تمديد عقده رفقة ناديه الإسباني غرناطة، بعد تألقه طيلة الموسم، فضل العربي، البحث عن مستقبل “مريح”، ودفن موهبته الكروية في “مقبرة الخليج”، من خلال الانتقال إلى الممارسة في الدوري القطري، رافضا بذلك مجموعة من العروض المقدمة له من أندية إسبانية وإيطالية، وراكضا وراء “الريال القطري”.
يوسف العربي، الذي أنهى موسمه في “الليغا” هدافا تاريخيا لنادي غرناطة الإسباني، وأفضل محترف مغربي في الدوريات الأوروبية، صدم الجماهير المغربية، بخبر انتقاله للدفاع عن ألوان فريق خويا القطري، بداية من الموسم الرياضي المقبل، دون الاكتراث أو التفكير في مستقبله الكروي، الذي قد يصبح في لحظة مهددا بالخطر، بعد مسار رياضي ناجح، وذلك لضعف هذه الدوريات الخليجية.
رغبة المحترف المغربي يوسف العربي، في خوض تجربة جديدة، في الدوري القطري، قد تدفعه الثمن غاليا، وتبعده عن تشكيلة المنتخب الوطني، خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك لإصرار الناخب الوطني، هيرفي رونار، على عدم الاعتماد على اللاعبين المغاربة الممارسين في الدوريات الخليجية، لغياب التنافسية في هذه الوجهات، حسب تصريحاته السابقة، وهو الشيء الذي يؤكد غياب العربي عن “الأسود” في المرحلة المقبلة، وانضمامه إلى لائحة المغضوب عليهم، شأنه شأن مواطنه، عبد العزيز برادة، الذي ترك الدوري الفرنسي، رغبة في الانتقال إلى الدوري الإماراتي.
يوسف العربي، ضرب بتصريحات الثعلب الفرنسي عرض الحائط، والتحق بالهداف عبد الرزاق حمد الله، والمهاجم محسن ياجور وآخرين، وبات أغلبهم يشكون من تجاهلهم وغيابهم عن تشكيلة المنتخب الوطني رغم تألقهم رفقة أنديتهم.. فهل يطبق رونار قراراته على هداف “الأسود”، أم أن انعدام البديل قد يجعله يتراجع عنها؟
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.