توارى الدولي المغربي، مروان الشماخ، عن الأنظار من جديد، بعد بصيص الأمل الذي كانت قد منحته له إدارة نادي وست برومتش ألبيون الإنجليزي، بالترحيب به لإجراء اختبارات تقنية، قبل أن تعلن عدم اقتناعها باللاعب ليرتمي نجم بوردو الفرنسي في أحضان العطالة من جديد.
ومازال الشماخ الذي استمتع متتبعوه وقتاً بفنياته وتنبؤوا له بعد “كان” 2004 بأن يكون أحد أهم الأسماء الممارسة في الدوريات الأوروبية، (ما زال) ينتظر قبلة الحياة من أحد الأندية التي يمكن أن تبعثه من جديد وتضمه إلى صفوفها، ليتسنى له كتابة نهاية سعيدة لمساره الكروي بعيداً عن دموع ما بعد كل إصابة كانت تضطره إلى الخروج باكياً من المستطيل الأخضر.
واعتبرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن التفاتةً من بوردو إلى الشماخ قد تكون أجمل نهاية لقصة طالت عقدها لسنوات في مقاعد البدلاء في “البريمرليغ”، مشيرةً في مقال مخصص إلى إمكانية عودة بعض اللاعبين “المهاجرين” إلى ديارهم في الدوري الفرنسي، وأن الشماخ كان أحد أعمدة “الجيروندان” في “الليغ 1″، ما قاده إلى مجاورة كبار أرسنال قبل أن تجتمع الظروف ضده وتجعله حبيس دكة البدلاء في أحسن الأحوال وغير مدعو في أحايين كثيرة.
الصحيفة ركزت على ما قدمه الشماخ لنادي بوردو عندما لعب له من 2003 إلى 2010، مردفةً أن الفرصة ستكون مواتية للطرفين، ذلك أن اللاعب هو حر حالياً، وطالما أجهر بحبه للنادي وبأنه لن يلعب لغيره في الدوري الفرنسي.
وتراجع وست بروميتش الأسبوع الجاري عن فكرة ضم مروان الشماخ بعد فترة اختبارية طويلة خضع لها اللاعب، إذ أوضح مدرب الفريق، توني بوليس، في هذا الخصوص، أنه لم يقتنع بإمكانيات الشماخ التقنية والبدنية، ليواصل “الأسد الجريح” نزيفه إلى حين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.