هل يخدُم شغب جماهير "الليبيرتادوريس" مَصلحة المغرب لتنظِيم "مونديال" 2030؟

هل يخدُم شغب جماهير "الليبيرتادوريس" مَصلحة المغرب لتنظِيم "مونديال" 2030؟
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 12:15

خَلَّف شغب جماهير “ريفر بلايت”، بالاعتداء على حافلة فريق “بوكا جونيورز” الأرجنتينيين، وتأجيل نهائي كأس الليبيرتادوريس السبت الماضي، على ملعب “المونيمونتال” في العاصمة الأرجنتينية “بوينس أيرس”، ردود أفعال قوية تجاه تنظيم هذا الحدث، والذي من شأنه أن يضر ملف ترشيح أمريكا الجنوبية لسنة 2030.

وتَداولت الصحف العالمية أخبار شغب الجماهير التي أدت إلى إصابات في صفوف لاعبي “بوكا جونيورز”، كما تأثر العديد من لاعبي “بوكا” بالغاز الحارق، حتى أن بعضهم أصيب بجروح، فيما تعرَّض البعض للاختناق والإغماء، كما توضح العديد من مقاطع الفيديو التي تداولتها وسائل الإعلام.

وبِحُضور السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكلاوديو تابا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة، تحوّلت الاحتفالات إلى فيلم رعب لم ينطلق، إذ استعصى على فريق “بوكا” أن يلعب المباراة وطالب بتأجيلها إلى 24 ساعة، وهو الأمر الذي يضر بعرض ترشيح ملف الأمريكي الجنوبي لاحتضان فعاليات “مونديال” سنة 2030، الذي ترغب في تنظيمه كل من الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي في ملف مشترك.

ومن بين أهم مبادئ الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة إنفانتينو، سيادة الروح الرياضية والاستمتاع باللعبة التي يتنفس عشقها مئات الملايين من سكان الأرض، وهو المبدأ الذي لم يتوفر في حادث السبت، ما قد يسجل نقطة سوداء في ملف أمريكا الجنوبية.

ومَعلومٌ أن الأجواء الحماسية في مدرّجات ملاعب القارة “الملتهبة”، تخلق نوعا من الإثارة وتمتاز بتشجيع مميز عن باقي جماهير القارات، لكن في المقابل، فالاتحاد الدولي ينص على احترام المنافسين وانتشار مظاهر السلام في الملاعب وخارجها، إلى جانب توفير الأمن في الملاعب ونبذ العنف، وعدم إيذاء المتداخلين في الملعب من لاعبين وحكام وطواقم تقنية، ناهيك عن الجماهير التي تحضر وتزين المدرجات.

ويعتزم المغرب الترشح لاستضافة كأس العالم لنسخة 2030 بشكل مشترك، حيث عبَّرت العديد من دوله المجاورة عن استعدادها للانضمام إلى ملفه، وآخرها قرار الحكومة الإسبانية التي تنتظر موافقة نظيرتها المغربية والبرتغالية للإعلان عن الترشيح الرسمي، فيما عبرت الحكومتان الجزائرية والتونسية بدورهما عن ثقتهما في تنظيم “مونديال” مغاربي ناجح.

وتَرّشح المغرب لتنظيم نسخ “المونديال” 1994 و1998 و2006 و2010 و2026 دون نيل الشرف؛ كما يشير تقرير “فيفا”، في آخر زيارة لوفده إلى المغرب، إلى تحسن كبير في البنى التحتية المغربية المتعلّقة بتنظيم “المونديال” من ملاعب وفنادق ومطارات، عما كان البلد يتوّفر عليه في ملفات النسخ الأربع الأولى، فضلاً عن تمتع المغرب بإمكانيات طبيعية كتوقيت غرينتش والجو الصحو والقرب من أوروبا.

وكَانت مصادر “هسبورت”، قد أكَّدت أن المغرب يفضل التقدم بملف مشترك مع دول أوروبا، رغبة منه في توسيع هامش الاتحادات المصوِّتة وكسب أصوات من القارتين الإفريقية والأوروبية، رافضا فكرة التقدم بملف مشترك مع الجزائر وتونس، لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، بعد اقتراح اتحاد شمال إفريقيا للكرة.

وسَيكون على المغرب، إنهاء مشاوراته بخصوص الملف المشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال، والإعلان رسميا عن موقفه من هذا الترشح، خصوصا بعدما أقدمت مجموعة من الدول على الإعلان عن ترشحها لاحتضان نهائيات “مونديال” 2030، في وقت ظل موقف المملكة المغربية معلَّقا.

أوروبا إسبانيا الأرجنتين الجزائر المغرب دون ريفر بلايت كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 23:01

الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 21:43

ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟

صوت وصورة
أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين
الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 22:29

أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين