يتعرّض رافييل بينيتيز، المدير الفني لنادي ريال مدريد، لانتقادات لاذعة من الصحافة الإسبانية بعد صدور تقرير يُفيد بأن المُدرّب يتستّر على أخطاء الجهاز الطبي برئاسة الطبيب خيسوس أولمو، الطبيب الشخصي للرئيس فلورنتينو بيريز.
وفي التفاصيل، عرض برنامج “استوديو إستاديو” الإسباني تقريراً كشف فيه أن بينيتيز زج اسم اللاعب الكرواتي المُصاب ماتيو كوفاسيتش في قائمة اللاعبين المستدعين لمباراة “الملكي” ضد فريق “لاس بالماس” بالرغم من عدم تلقيه الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات.
وكان النادي قد أعلن في 20 أكتوبر الماضي عن جاهزية اللاعب قبل مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا إلا أن خطأً طبياً من د. أولمو أدّى إلى إبعاده عن الملاعب؛ لكن بينيتيز، ورغبةً منه في التستر على الطبيب، وضع اسم كوفاسيتش ضمن قائمة اللاعبين المستدعين إلى المباراة.
ولم يُشارك اللاعب الكرواتي في أي مباراة مع الفريق منذ السابع عشر من أكتوبر.
هل يتجنّب بينيتيز مصير أنشيلوتي؟
في عودة إلى الموسم المنصرم الذي شهد إقالة المدّرب الإيطالي كارلو وظهور العديد من التقارير الصحفية في إسبانيا تتحدّث عن “يد طولى” للطبيب أولمو في أزمة “البيت الأبيض”، بعد أن طالب أنشيلوتي رفقة بعض اللاعبين بإقالة الطبيب لعدم رضاهم عن أدائه، في حين وضع أولمو اللوم في كثرة الإصابات العضلية الذي تعرّض لها اللاعبون إلى عدم اتباع “مِستر كارلو” لنظام المُداورة.
وأشارت التقارير الصحفية حينها إلى أن لاعبي الريال دعموا أنشيلوتي في طلبه بإقالة أولمو من منصب رئيس الخدمات الطبية في الفريق، وأوصلوا رسالة مباشرة إلى بيريز بأنهم فقدوا الثقة في خدمات الطبيب.
ومن أبرز اللاعبين كان سيرجيو راموس الذي دخل في أزمة طويلة مع أولمو بعد تعرض الأول لإصابة في دور النصف نهائي من بطولة كأس العالم للأندية 2014، بالإضافة إلى رفض العديد من اللاعبين اللجوء إلى خدماته في حال إصابتهم بالأخص كريم بنزيمة ولوكا مودريتش.
فهل يتجنّب مدرّب فالنسيا وليفربول السابق رافاييل بينيتيز مصير سلفه الإيطالي كارلو أنشيلوتي من خلال مسايرة اولمو والتستر على أخطائه؟
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.