قبل أيام من تقديم الناخب الوطني للائحته النهائية التي تضم خيرة اللاعبين داخل المغرب وخارجه، بحسب منظور الزاكي، تفاجأ الرأي العام، أمس، باسقاط اللاعب سفيان بوفال لنفسه من تشكيلة “الأسود” بعدما اعتذر للقائمين على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رافضا المشاركة في الاستحقاق الكروي القادم مع المغرب مختارا التأني في أخذ القرار النهائي بخصوص مساره المهني الدولي.
وكان اللاعب الممارس ضمن صفوف “ليل” الفرنسي قد حضر الأيام الأولى من معسكر أكادير شهر يونيو الماضي تحسبا لمباراة ليبيا، وكشف بِصَريح العباراة أنه قطع الشك باليقين واتخذ قراره الحاسم باللعب للمنتخب المغربي، قبل أن يغادر “عاصمة سوس” قبل أسبوع من مواجهة “ثوار ليبيا” بداعي الاصابة، ليكون الرد الأخير لبوفال مناف لكل ما توقعه منه المغاربة.
تصرف لاعب ليل الواعد دفع المغاربة إلى التساؤل عن سبب هذا التذبذب في الموقف، إذ رجحه البعض إلى استغلال بعض اللاعبين الاهتمام الكبير المحاط بهم من طرف القائمين على الكرة المغربية والجمهور للترويج لأنفسهم وجعل اتحادات بلدان المهجر تلتفت إليهم.
وشبه الكثير من متتبعي هذا الخبر واقعة بوفال باللاعب الألماني ذو الأصول المغربية كريم بالعربي الذي التقى بادو الزاكي العام الماضي ونشر صوره رفقة الناخب الوطني مروجا لنفسه بالعرض الذي تلقاه من المغرب، ليتفاجأ الجميع بعد أيام بحمله لقميص الماكينات الألمانيا مخلفا بكل وعوده للمغاربة الذين دعموه وشجعوه.
وكانت مصادر جد مطلعة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد كشفت في تصريحات خاصة لـ”هسبورت” أن بوفال الحامل للجنسية الفرنسية قال بصريح العبارة “إنه غير راغب حاليا في المشاركة بمبارة المغرب أمام ساو تومي نظرا لعدم جاهزيته لحمل قميص الأسود وعدم اهتدائه إلى قرار نهائي بشأن مساره الكروي الدولي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.