غالبا ما يعتمد الناخب الوطني بادو الزاكي عند تحديد القائمة النهائية للمنتخب المغربي، قبيل مبارياته الرسمية على عوامل الجاهزية والاستقرار على تركيبة بشرية معينة، ما دامت لا تعاني من إصابات أو مشاكل قد تحول دون انضمامها إلى الفريق الوطني، غير أن مشكل الإصابات المتعددة وتراجع مستوى عدد من اللاعبين، يضع الزاكي في موقف يضطر من خلاله إجراء مجموعة من التعديلات.
وأوضح بادو الزاكي في تصريح خص به “هسبورت” أن المشكل الأكبر الذي قد يعانيه في تدبير مباريات الفريق الوطني هو تعرض عدد من اللاعبين في مركز معين إلى الإصابة وتراجع مستوى البدلاء الذي يشغلون نفس المركز، الشيء الذي يضطره لتحضير بدائل معينة لكل مركز على حدة، وأن تكون قادرة على تعويض الغيابات وتقديم الإضافة للنخبة الوطنية.
وعاد الزاكي إلى كيفية إدراج الوافد الجديد فؤاد شفيق، لاعب لافال الفرنسي الممارس في الدرجة الثانية، في التركيبة البشرية للمنتخب، مشيرا إلى أنه كان من بين الاكتشافات التي كانت تنتظر الفرصة، قبل أن يتعرض نبيل درار للإصابة ويتراجع مستوى الثنائي أيوب الخاليقي، وزكرياء الهاشمي، اللذان كانا ضمن مفكرته قبل أن يتراجع مستواهما الفني.
وتابع الزاكي “بكل مركز أملك في مفكرتي 4 لاعبين على الأقل، ممن بإمكانهم الالتحاق بالمنتخب، وعند حدوث أي طارئ يحول دون مشاركة اللاعب الأساسي أو بديله، يكون لاعبان آخران ضمن قائمة المتابعين والمرشحين للانضمام إلينا”.
وأشار الزاكي إلى أنه قد أعلن منذ فترة عن عزمه الحفاظ على تشكيل قار حتى يصل لدرجة الانسجام المتوخاة، والتي ستمكنه من خوض تصفيات “الكان” وكأس العالم بشكل جيد، “غير أن تراجع مستوى بعض اللاعبين وحاجة الفريق إلى دماء جديدة في بعض المراكز، حتم علينا إعطاء الفرصة لثلاثة لاعبين أو أربعة، منهم لاعبون سيحملون قميص المنتخب لأول مرة وآخرون منحت لهم فرصة ثانية”. يضيف الناخب الوطني.
وعن دعوته للاعبين ينشطون بالدوريات الخليجية بعد أن كان يفضل التركيز على دعوة المحترفين بأوروبا، أوضح الزاكي أنه يتعامل مع التركيبة البشرية للمنتخب حسب الخصاص، “وعند حاجة الفريق لنوعية معينة من اللاعبين وبمميزات خاصة، فإن الطاقم التقني يبحث عمن بإمكانه منح الإضافة، وهذا ما تم في اللائحة الموسعة لمباراتي الكوت ديفوار وغينيا الوديتين”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.