هزائم العرب الكبيرة.. "الأسود" بسداسية، ونسور قرطاج بـ10 أهداف والجزائريون بسباعية

هزائم العرب الكبيرة.. "الأسود" بسداسية، ونسور قرطاج بـ10 أهداف والجزائريون بسباعية
الإثنين 24 أبريل 2017 - 11:30

تشهد مباريات كرة القدم نتائج وحصصا كبيرة يتذكرها التاريخ بكل حياد، ومثالا لهذه الحالات، نجد بعض المنتخبات العربية التي عانت في بدايتها من قلة التجربة أو لقوة الفريق الخصم، لتتعثر في سنوات نشأتها الأولى، ومن بينها دول الخليج التي كانت محطة عبور سهلة لبعض الفرق، قبل أن تتحول إلى منتخبات قوية يضرب لها ألف حساب.

منتخبات شمال إفريقيا ذاقت من الكأس نفسها واندحرت أمام المجر

رغم أن المنتخب المغربي لعب مباريات كثيرة منذ سنة 1956، أي منذ تأسيس الجامعة الملكية لكرة القدم، لكن أكبر هزيمة تعرض لها كانت بسداسية أمام منتخب المجر سنة 1964 في منافسات الألعاب الأولمبية المقامة في العاصمة اليابانية طوكيو، وهو المنتخب الذي كان من أقوى منتخبات العالم آنذاك، وكان يخوف منافسيه من خلال لاعبيه المتألقين مثل المهاجم فيرينتس بوشكاش، الذي سميت على اسمه الجائزة التي يفوز بها هداف كأس العالم ابتداء من كأس العالم عام 2010 في جنوب إفريقيا لتسمى “جائزة بوشكاش”.

المنتخب الجزائري بدوره تلقى هزيمة قاسية وذاق من الكأس نفسها، حيث انهزم أمام المنتخب ذاته بسبعة أهداف سنة 1967 في إحدى المباريات الودية التي لعبت في العاصمة المجرية “بودابست”، وذلك في وقت كانت منتخبات شمال إفريقيا تبني “كرتها” وتحاول فرض ذاتها لتحقيق مشاركات قارية.

ولم يسلم منتخب تونس من قوة المجر، حيث كان أول منتخب من شمال إفريقيا يندحر أمام هذا المنتخب الأوروبي الساطع بالنجوم، بعد تلقي شباكه عشرة أهداف مقابل هدف وحيد سنة 1960 في إحدى المباريات الدولية الودية أيضا.

منتخب “الفراعنة” حصد هزيمة قاسية أمام إيطاليا في أول مشاركة عالمية

شارك المنتخب المصري “شيخ” المنتخبات العربية في أول مسابقة عالمية سنة 1928، وذلك في أولمبياد “أمستردام” في هولندا، حيث حصد هزيمة قاسية أمام المنتخب الإيطالي بنتيجة 11 هدفا مقابل ثلاثة، تناوب على تسجيلها كل من علي محمد رياض بهدفين وموسى العزام، وهي أول الأهداف العربية في شباك أحد المنتخبات الأوروبية، ليبني بعدها أسلوب لعب وتاريخا جديدا بمشاركته في كأس العالم في نسخته الأولى عام 1930، ويظهر بشكل جيد شرف من خلاله العرب.

منتخبات الخليج عانت في بدايتها وتلقت هزائم بحصص عريضة

مقارنة مع المنتخبات العربية الممثلة للقارة الإفريقية، فالنهضة الكروية لمنتخبات الخليج تأخرت نوعا ما، إذ شارك كل من المنتخبين الكويتي والعراقي في أول نسخة رسمية لكأس آسيا 1972 في “تايلاند”، دون أن تساهم في الرقي بمستوى الكرة في الخليج، وهي الفترات التي تعرضت فيها هذه المنتخبات لهزائم بحصص عريضة، فمثلا انهزم منتخب العراق بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام المنتخب التركي في إحدى المباريات الودية سنة 1959، ما يظهر أنه كان منتخبا ضعيفا، إلى جانب منتخب سلطنة عمان صاحب أكبر حصة في تاريخ العرب بهزيمته أمام ليبيا بـ 21 هدفا سنة 1966 في العاصمة العراقية بغداد.

حتى المنتخب السعودي تعرض لهزيمة كبيرة أمام منتخب مصر بنتيجة 13 هدفا نظيفا سنة 1961، فيما تعرض منتخب الإمارات لهزيمة على يد منتخب البرازيل سنة 2005 بثمانية أهداف نظيفة.

محمد رياض إيطاليا الإمارات الإمارات البرازيل الخليج العراق المجر بوشكاش

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.