زكت عصبة الهواة التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الصعود الذي حققه فريق سريع واد زم لكرة القدم الممارس ببطولة القسم الأول هواة شطر الجنوب إلي القسم الثاني النخبة، بعد إنهائه للموسم الكروي المنقضي على رأس مجموعة الجنوب برصيد 61 نقطة، وذلك بعد الاعتراض الذي تقدم به فريق الاتحاد البيضاوي بشأن تلاعبات في مباراة الفريق الصاعد ضد نهضة سطات برسم الجولة التاسعة والعشرين.
وأفاد مصدر جامعي لـ”هسبورت” أن قرار تزكية الجامعة للصعود الذي حققه فريق سريع واد زم وبالتالي المصادقة على نتيجة المباراة سالفة الذكر، جاء بعد اجتماع مطول، الثلاثاء الماضي، بمقر الجامعة بالرباط، استمعت فيه لجنتان مختلفتان لكل الأطراف المتداخلة بما فيهم حكم ومندوب المقابلة ومسؤولو الفرق المعنية بالإضافة لعادل النبهاني، حارس فريق نهضة سطات، إثر الهدف المثير للجدل الذي دخل شباكه خلال تلك المواجهة.
وأردف مصدر ”هسبورت” أن أطراف الموضوع تم الاستماع إليهم بشكل فردي في الوهلة الأولى من طرف لجنة تابعة لعصبة الهواة قبل أن تستمع لهم في الوهلة الثانية لجنة التأديب والأخلاقيات، وتمت مساءلة الأطراف كل من موقعه عن أحداث المباراة وبالخصوص الهدف الذي خلق الكثير من الجدل، إذ أبرز المصدر ذاته أن القرار الذي أصدرته اللجنة استند بشكل كبير على شريط “فيديو” حصلت علية الجامعة يوثق الدقائق التسعين للنزال، بالإضافة لشهادات وردود المتداخلين وبالتحديد شهادة حمودة الريسومي، مندوب المباراة من مدينة تادلة.
وزاد نفس المصدر في الكشف ل”هسبورت” عن كواليس جلسة الاستماع، مستطردا أن مندوب المباراة أثنى خلال شهادته أمام اللجنة على أداء عادل النبهاني، حارس فريق نهضة سطات، إذ أكد أنه بغض النظر عن حالة الهدف، قدم مباراة في المستوى، وأضاف المصدر الجامعي أن الحارس السطاتي نفى نفيا قاطعا أمام اللجنة نية تهاونه في الهدف المثير للجدل.
وأكد المصدر أن اللجنة عرضت على الحارس “فيديو” بتقنية العرض البطيء للقطة الهدف وأحاطته بالعديد من التساؤلات، من قبيل الدافع للتموقع بعيدا عن الشباك في تلك اللحظة، وسبب التثاقل في العودة للمرمى بعد هجمة الفريق المنافس، ولماذا غابت ردة الفعل في مواجهة مهاجم الخصم، وأضاف أن حارس عرين نهضة سطات، برر ما تضمنته لقطة الهدف، بكونه كان مصابا على مستوى الفم إثر اصطدامه بالقائم، ما جعله يطلب الماء و”القطن” من مسعف الفريق الذي كان موجودا مع بنك البدلاء دون اللجوء لتوقيف المباراة من جديد، تجنبا لعقوبة انضباطية من حكم النزال، الذي حذره أكثر من مرة من تضييع الوقت بعد سقطات سابقة، مؤكدا أن ذلك تم في وقت كانت الكرة على مقربة من مربع عمليات الخصم، و فوجئ بهجمة عكسية لم تترك له أية فرصة للدفاع على نظافة شباكه.
هذا ويشار إلى أن لجنة التأديب والأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أعادت مشاهدة أطوار المباراة بكاملها قبل أن تصدر قرارها القاضي بتزكية والمصادقة على النتيجة المسجلة على رقعة الملعب، وبالتالي رفض الاعتراض الذي تقدم به فريق الاتحاد البيضاوي “الطاس”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.