يستهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة حالياً في الغابون بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، صاحب المركز الثالث في آخر نسخة من “الكان”، وحامل لقب “الشان” الأخير، في المباراة التي ستنطلق بداية من الساعة السابعة مساءً، على ملعب أوييم، عن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة التي ستدشن بلقاء حامل اللقب، الكوت ديفوار، بمنتخب الطوغو.
وبما أن الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، قد أكد أمس على أهمية الفوز بنقاط المباراة الأولى باعتبارها مفتاح المرور إلى الدور المقبل، نظراً إلى تأثيرها الإيجابي على نفسية اللاعبين وعزيمتهم، فسيكون “الأسود” على موعد مع امتحان صعب أمام خصم عنيد من قيمة الكونغو الديمقراطية، التي تمتلك في جعبتها رصيداً بشرياً هاماً، مكونا من لاعبين ذوي إمكانيات عالية، ستقربكم “هسبورت” من أبرزهم.
– مبوكاني ديوميرسي
يعد مبوكاني ديوميرسي، أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها الناخب الكونغولي، فلورنت إيبنجي، خلال نهائيات النسخة النسخة الحادية والثلاثين من منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة في الغابون حالياً، خاصةً بعد المستوى الكبير الذي ظهر به “الكان” الأخير، الذي اعتبر فيه مبوكاني أحد أبرز مهاجميه، بفضل الأهداف الثلاثة التي كان قد سجلها في البطولة.
ويعد مبوكاني، المحترف في صفوف نادي هال سيتي الإنجليزي، من العناصر المشاكسة داخل تشكيلة “فهود الكونغو”، والأكثر إثارةً للجدل بفعل تصرفاتها التي صنفها اتحاد الكرة الكونغولي مرة في خانة “اللامسؤولة”، عندما تخلف دون سابق إنذار عن مباراة منتخب بلاده أمام أنغولا خلال تصفيات الكان الحالي، الأمر الذي دفع رئيس اتحاد الكرة إلى اتخاذ قرار بإيقافه، لتكون بذلك ردة فعل مبوكاني أشد حدة حين أعلن اعتزاله دولياً، قبل أن يعدل عن قراره أخيراً ويأبى إلا أن يسخر كل ما يملكه من فنيات لقيادة منتخبه إلى “البوديوم”.
نيسكنز كيبانو
من جهته، يعد ليسكنز كيبانو من الأسماء التي صنعت لنفسها سمعة حسنة داخل المنتخب الكونغولي، بناء على مردوده الجيد خلال مشاركته مع “الفهود” في آخر نسخة من “الكان” الأخير، في غينيا الاستوائية، مساهماً بذلك في رسم تفاصيل المسار الجيد الذي بصم عليه “الكونغوليون” في البطولة، باحتلالهم المركز الثالث.
ويتمتع كيبانو، ابن مدرسة باريس سان جيرمان، والمحترف في صفوف نادي فولهام الإنجليزي، بتقنيات كبيرة في صناعة اللعب، فضلاً عن سرعته الكبيرة من التحول بين أدواره الدفاعية والهجومية، علماً أنه لم يلتحق بكتيبة “الكونغو” سوى أخيراً بعدما لعب في صفوف شبان المنتخب الفرنسي في الفترة الماضية.
يوسف مولومبو
رغم أن يوسف مولومبو، لاعب وسط ميدان منتخب الكونغو، يتمتع بشرف قيادة منتخب بلاده، إلا أن اللاعب الذي لا يقل إثارةً للجدل من زميله، ديوميرسي، لا يتوانى في كيل الانتقادات لاتحاد الكرة في بلاده، الأمر الذي كلفه رسميته مع المنتخب في مناسبتين، وجر عليه ردود أفعال سلبية من طرف الموالين لأعضاء الاتحاد الكونغولي للعبة.
ورغم شخصيته “المتمردة”، إلا أن يوسف المحترف في صفوف نادي نورويتش سيتي الإنجليزي، يتمتع بحس قيادي لافت، كما يعد موزعاً مهماً للشحنات الإيجابية على زملائه في الفريق، نظراً إلى قدرته الكبيرة على تحفيز اللاعبين قبل كل مباراة لـ”الفهود”.
سيدريك باكامبو
يتمتع سيدريك باكامبو بسرعة كبيرة وحس هجومي “مرعب” للخصوم، جعلاه قائداً للخط الأمامي للمنتخب الكونغولي، ومدلل الجماهير، لاسيما وأنه يمتاز بقدرة على التموقع الجيد في منطقة العمليات، الأمر الذي يجعله قادراً على صناعة الفارق في أي لحظة.
خزان سيدريك من الأهداف مع فريقه فيا ريال الإسباني ما زال محتشماً، مقارنةً مع ما رصيده الشخصي في الموسم الماضي حين سجل 23 هدفا بقميص ناديه مقابل 5 أهداف إلى حدود الساعة سجلها خلال هذا الموسم، لكن اللاعب يبقى من ضمن الخيارات الأساسية على طاولة الطاقم التقني للمنتخب الكونغولي، علماً أنه هو الآخر قد تدرج في مختلف فئات المنتخب الفرنسي قبل أن يختار تمثيل الكونغو أخيراً.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.