بغض النظر عن النتيجة التي ستنتهي بها مباراة، اليوم، السبت، بين وفاق سطيف الجزائري وأوكلاند سيتي النيوزيلاندي، فإن هذه المقابلة ستدخل تاريخ البلدين باعتبارها أول مواجهة كروية لحفدة “المحاربين” مع أبناء قارة أوقيانوسيا، إذ أن الجزائر بمنتخبها وأنديتها لم يسبق لها أن اختبرت قدراتها الرياضية أمام هذا البلد الغريب بالنسبة لها.
وسيحتفظ الجزائريون في ذاكرتهم بأن أول مباراة لهم مع ممثل أقيانوسيا كانت بالعاصمة المغربية، الرباط، بعد أن كان هذا الاسم مجهول لديهم، حيث اضطر الإعلام الجزائري إلى التعريف بنيوزيلاندا وبموقعها الجغرافي وتاريخها كي يكون الجمهور على دراية بأي نوع من الفرق سيواجهون في هذه المنافسة.
وسيلتقي الفريقان اليوم السبت في مباراة لا تقبل القسمة على إثنين، حيث يحلم كل طرف منهما التأهل إلى نصف نهائي المسابقة، واللعب أمام ريال مدريد الإسباني.
وكان أوكلاند سيتي قد تمكن من الفوز بضربات الترجيح على المغرب التطواني الممثل الوحيد للبلد المضيف في هذه المسابقة، اذ ساهم التراكم التاريخي لبطل أوقيانوسيا في كأس العالم للأندية من الإصرار على تجاوز الأدوار الأولى والمضي قدما في هذه البطولة التي تعد هذه سادس مشاركة له فيها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.