لا يبدو نوليتو على الأرجح من الأسماء الأساسية التي يعتمد عليها المدرب فيسنتي ديل بوسكي في تشكيلة المنتخب الاسباني، لكن مهاجم سيلتا فيجو قد يكون اللاعب الذي يحتاجه المدرب في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 من أجل صناعة الفارق.
وتدرج نوليتو البالغ عمره 29 عاما في صفوف ناشئي بلنسية وقضى وقتا طويلا كبديل في برشلونة كما لعب في بنفيكا وغرناطة.
لكن تألقه مع سيلتا منذ 2013 منحه فرصة اللعب لمنتخب اسبانيا لأول مرة في نوفمبر 2014 وبعد نزوله كبديل صنع الهدف الثاني لسانتي كازورلا في مباراة ودية انتهت بالفوز 2-صفر على انجلترا الجمعة الماضي.
وتظهر خطورة نوليتو بشكل أكبر، حين يميل للجانب الأيسر وأدرك ريال مدريد هذا بعد أن هز شباكه بهدف رائع من هذه الجبهة الشهر الماضي في الدوري الاسباني.
ولعب نوليتو الدور الأبرز في الفوز الساحق على برشلونة بطل أوروبا 4-1، في سبتمبر الماضي، وقد يكون الأداة التي يحتاجها ديل بوسكي للدفاع عن لقبه في أوروبا العام المقبل.
وتبحث اسبانيا عن انجاز لا سابق له بالفوز ببطولة أوروبا ثلاث مرات على التوالي، عندما تخوض النهائيات في فرنسا وحين تواجه دفاعات محكمة فإن مهارات نوليتو قد تساعد في إيجاد ثغرات.
وتكهنت وسائل اعلام اسبانية بأن برشلونة سيحاول استعادة نوليتو في يناير عند فتح باب الانتقالات.
وقال نوليتو الذي كان يتقاضى 30 يورو أسبوعيا من خلال عمله في الجزارة إنه سعيد باللعب في أي مركز يحدده ديل بوسكي.
وأضاف قبل مواجهة ودية أمام بلجيكا متصدرة التصنيف العالمي الثلاثاء: “سألعب في أي مكان يريده المدرب وكلما لعبت كلما صرت أكثر ارتياحا وأنا تحت تصرفه”.
وأكد زميله المدافع مارك بارترا أن لاعبي اسبانيا لا يشعرون بالقلق بشأن الحالة الأمنية في بروكسل بعد هجمات باريس.
وقال بارترا: “اذا كنا سنسافر فهذا يعني ان الوضع آمن ونحن لا نشعر بقلق”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.