عبر أيوب نناح عن رضاه عن المستوى الذي يقدمه رفقة الدفاع الحسني الجديدي، معتبراً أنه ثمرة مجهوداته المكثفة وتداريبه الجدية طيلة فترة تكوينه بنادي الرشاد الرياضي البرنوصي، الذي تدرج في جميع فئاته وساهم في صقل موهبته التهديفية.
وقال مهاجم الدفاع الحسني الجديدي، 21 سنة،، في حوار أجرته معه “هسبريس الرياضية”، إنه ممتن للمدرب عبد الحق بنشيخة الذي وثق في مؤهلاته وزج به في المنافسات الإفريقية التي تتطلب خبرة كبيرة، مضيفاً أن تألقه بمثابة إثبات الذات ورد على المشككين في قدراتي عقب انضمامي لفريق من قيمة الدفاع الحسني الجديدي قادماً إليه من أحد أنضية القسم الوطني الثاني.
– بدايةً نناح، ما تقييمك لمسار الدفاع الحسني الجديدي في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية؟
أظن أننا نسير في الطريق الصحيح، نملك مجموعة تنافسية وهذا هو الأهم، نحاول تحقيق نتيجة إيجابية في كل مباراة نخوضها ونعمل كثيراً لبلوغ ذلك. نناقش كل مباراة على حدة لإجتناب الضغط، ومتيقن من أن الدفاع الحسني الجديدي سيبلغ أدوراً متقدمة وسيواصل مغامرته في الأدغال الإفريقية إذا ما حافظنا نحن كلاعبين على المستوى الذي ظهرنا به في المباريات السابقة، وامتثلنا لتعليمات المدرب عبد الحق بنشيخة، خاصةً وأن فريقنا أضحى الممثل الأوحد للكرة الوطنية في المنافسات القارية.
– قدمت أداءً ملفتاً مع فريقك وساهمت في تأهله إلى الدور الثاني من كأس الكاف، ما سر تألقك؟
تألقي مع الدفاع الحسني الجديدي جاء بفضل الله تعالى بالدرجة الأولى، ثم بالتداريب المكثفة التي أواضب عليها منذ أن كنت لاعباً في نادي الرشاد البرنوصي. هوايتي تسجيل الأهداف، وأتمرن على ذلك بشكل مستمر، حتى لا أخيب ظن المدرب بنشيخة الذي منحني ثقته الكاملة خاصةً في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية التي تتطلب خبرة كبيرة. وفيما يخص مساهمتي في تأهل الفريق الدكالي إلى الدور الثاني، فبدوري أرجع التأهل إلى مجهودات زملائي الذين مدوني بكرات سهلت علي مأمورية التسجيل، فأنا من المؤمنين إلى حد كبير بالأداء الجماعي.
– سجلت “هاتريك” في مباراة أول أمس، ما شعورك حيال ذلك؟
سعدت جداً بذلك.. أهديه لوالدتي. شعرت بأني قمت بالرد على المشككين الذين انتقدوا انتداب الدفاع الحسني الجديدي لي، وكما سبق وأشرت، فلم يكن تألقي صنع شخصي، لأن ورائي زملاء بالفريق دعموني خلال المقابلة، ومدرب منحني ثقة كبيرة في النفس من خلال الثقة التي وضعها فيّ، وسأظل ممتن له لمنحي هذه الفرصة لإثبات ذاتي، وأشكر جميع اللاعبين الذين رحبوا بقدومي إلى القلعة الدكالي في المركاتو الشتوي الماضي، وساعدوني في التأقلم مع أجواء النادي.
– ما هي طموحاتك المستقبلية؟
حلمي هو حمل القميص الوطني المغربي، وسأعمل جاهداً لأكون في مستوى الأسود؛ وكأي لاعب صاعد، فإني أطمح إلى الإحتراف بإحدى الفرق الأوروبية لتطوير مستواي التقني والفني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.