نفى موقع “فوت ميركاتو”، وجود أي خلاف بين وليد الركراكي ومحمد وهبي عقب تعيين الأخير مدربا للمنتخب المغربي الأول.
وأكد الموقع، أن ما روجته منصات التواصل الاجتماعي حول توتر العلاقة بسبب لقطة بروتوكولية هو تفسير خاطئ للواقع.
وأوضح الموقع ذاته، أن انسحاب الركراكي من المنصة لحظة تقديم وهبي لم يكن تجاهلا لطلب رئيس الجامعة فوزي لقجع بل جسد أسمى قيم النبل الرياضي، فقد أراد الركراكي ترك الساحة كاملة لخلفه ليحظى بفرصته المستحقة أمام وسائل الإعلام دون خطف الأضواء منه في تلك اللحظة التاريخية.
وفي أول ظهور له، قطع محمد وهبي الشك باليقين موجها رسالة إشادة عميقة لسلفه الركراكي، حيث شكر وهبي المدرب السابق على اللحظات التاريخية التي قدمها للمغاربة وعلى الدعم المستمر الذي حظي به منه شخصيا مؤكدا أن العلاقة بينهما مبنية على تقدير متبادل وإرث كروي ثمين.
اظن ان الحديث عن النبل الرياضي في هذا المشهد فيه نوع من الغلو والمبالغة ، والتبرير المقدم مجانب للصواب ، فما كان للركراكي ان يسرق الاضواء من خلفه سواء ببقائه في المنصة او بمغادرتها ، الجميع كان ينتظر الوجه الجديد عنوان المرحلة المقبلة وعليه ستلقى الاضواء في جميع الاحوال ، اما مرحلة الركراكي فانتهت بخيرها وشرها ، نشكره على كل ما قدم للكرة المغربية ومسألة استبداله كانت ضرورة ملحة لسبب بسيط هو انه استنفذ ما عنده من مردود تقني بشكل صار معه المنتخب قارا وغير قادم على التقدم للامام . مافيها باس لو صعد الى المنصة وتمنى لخلفه التوفيق وختم المشهد بعناق يخلده التاريخ ، لكنه اختار كعادته يدير فيها راس لافوكا حتى لا اقول راس شي حاجة اخرى .
هذا كلام غير معقول ، الرݣراݣي لم تهضم له ، تصرفه غير مقبول ، اتهنينا منه ،