قال ديفيد دين نائب رئيس أرسنال السابق إنه من الصعب تكرار تجربة أرسين فينغر مع الفريق المنافس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم وإن أرسنال لا يمكن أن يضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا كل موسم بعد رحيل المدرب الفرنسي.
ويعتقد دين أنه حتى إذا اتخذ أرسنال قرارا صائبا عندما يبدأ في النهاية البحث عن بديل لفينغر (66 عاما) الذي ينتهي عقده العام المقبل فإن الفريق اللندني سيواجه فترة صعبة.
وقال دين لرويترز على هامش مؤتمر سوكركس لكرة القدم “لن يكون من الصعب تكرار تجربته… بل من المستحيل.”
وأضاف “هو في النادي منذ 20 عاما وكل عام يتأهل إلى دوري أبطال اوروبا (منذ موسم 1998-1999) لذا أي شخص يريد تغيير المدرب أقول له إن الشخص القادم من المستبعد جدا أن يفعل ذلك.
“اتيحت لي فرصة التعرف على فينغر لـ8 سنوات قبل قدومه إلى أرسنال لذا فأنا أعرف كيف كان”.
“التغيير هو أسهل شيء، لكن من الصعب العثور على الشخص الأفضل، من يمكنك أن تحضره ويكون أفضل؟”
وقاد فينغر أرسنال للفوز بالدوري الإنجليزي 3 مرات وكأس الاتحاد الإنجليزي 6 مرات بينها ثنائية الدوري والكأس مرتين منذ انضمامه للنادي في 1996، وأخر انتصاراته في الدوري كانت في 2004 دون أن يخسر أي مباراة.
وأضاف دين البالغ عمره 73 عاما “كان مستعدا للرحيل عندما رحلت في 2007 لكني أخبرته بأنه الشخص المناسب لأرسنال والعكس.. وكمشجع لأرسنال أردت استمراره.”
عندما أحضر دين المدرب فينغر المغمور من اليابان قبل 20 عاما كان الأمر بمثابة ثورة نظرا للعدد القليل من المدربين الأجانب في الدوري الانجليزي في ذلك الوقت.
لكن الأمور تغيرت تماما بعد عقدين من الزمان إذ كانت الفترة القصيرة للمدرب ديفيد مويز في 2013-2014 واحدة من المرات القليلة التي يتولى فيها مدرب بريطاني قيادة واحد من أكبر الأندية في انجلترا خلال العقد الماضي.
ويعتقد دين أن أرسنال يجب ألا يتردد في التعاقد مع مدرب بريطاني خلفا لفينغر.
وارتبط اسم المدرب ايدي هاو بتدريب أرسنال بعد العمل الرائع مع بورنموث إذ قاده للترقي للدوري الممتاز والاستمرار مع الكبار.
وقال دين “هل التعاقد مع مدرب بريطاني هو قرار ثوري؟ ليس بالضرورة، يجب أن تبحث عن الأفضل.”
وتابع “نعم هي رياضة عالمية الآن وهناك نهج جديد لأن التوسع في البث التلفزيوني جعلها مختلفة تماما وجلب الأغنياء إلى اللعبة مقارنة لفترة ما قبل الدوري الممتاز. لكنك تبحث عن الأفضل.”
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.