يحتضن مركب مولاي عبد الله في الرباط، اليوم الجمعة، الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم لسنة 2018، حينما يستقبل المنتخب المغربي نظيره المالي، وهو الملعب الذي لم يشهد إلى حدود اليوم تأهّل “الأسود” إلى المونديال، لكنّه في المقابل يشهد فوز النخبة الوطنية في غالب الأحيان.
ويعود آخر فوز للمنتخب في ملعب الرباط في إقصائيات العالم لسنة 2005، حينما استقبل المنتخب الكيني في التصفيات الإفريقية المؤهّلة” لكأس العالم 2006 في ألمانيا، وفاز عليه بخمسة أهداف لهدف نظيف، سجّل منها جواد الزايري “الهاتريك”، في حين وفي التصفيات نفسها فاز منتخب الزاكي القادم بقوة من نهائيات كأس إفريقيا في تونس سنة 2004 وصيفا، على حساب منتخب غينيا بهدف يوسف حجي، إلى جانب الانتصار في التصفيات نفسها على حساب بوتسوانا بهدف طلال القرقوري، دون أن يتمكّن “الأسود” من العبور إلى المونديال لاحتلاله الصف الثاني خلف تونس.
وقبل ذلك، وبالضبط في تصفيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان سنة 2002، تعادل المنتخب مع نظيره السينغالي دون أهداف تحت أنظار الجماهير الرباطية، وتخطى عقبة ناميبيا بنجاح بثلاثية نظيفة من توقيع المهاجمين رشيد روكي وعبد الجليل هدا الملقب بـ”كاماتشو”، وقبلها أيضا انتصار على منتخب “الفراعنة” على الملعب نفسه من توقيع مصطفى حجي.
وكانت أغلب مباريات المنتخب الوطني تجرى في مختلف الملاعب الوطنية، إذ حاولت الجامعة الملكية لكرة القدم اللعب في أكادير ومراكش وكذا مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، الذي يشهد على التأهّل إلى نهائيات كأس العالم في نسختي 1994 وهدف عبد السلام لغريسي، كما استطاع خالد رغيب تسجيل هدف التأهّل إلى مونديال فرنسا 1998 من ملعب الدار البيضاء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.