سيمون برودكين.. قد يكون هذا الاسم مجهولا بالنسبة للعديد من الناس قبل موقعة المؤتمر الصحفي الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن يمثل الشيئ الكثير للبريطانيين اللذين يعرفون صاحبه الممثل الكوميدي الذي ارتبط لدى الإنجليز بمواقف مثيرة علقت بذاكرتهم، وكانت دائما ناتجة عن فضائح أو مواقف عجيبة تجعل المتتبعين في ذهول وصدمة.
وبعد تهجم سيمون برودكين على مؤتمر جوزيف بلاتر للفيفا، استغرب العالم لهذا الموقف بينما لم يتعجب البيرطانيون من هذا الحدث حيث سبق لهم أن عاشوا أحداثا مشابهة مع الممثل الكوميدي الذي يهوى بشكل دائم اختراق الميادين الرياضية لخلق الحدث أو ايصال وجهة نظره حول قضية تهمه بشكل شخصي أو تعبر عن الرأي العام كما حدث معه آخر مرة في زيورخ مع جوزيف بلاتر.
وكان سيمون قد سبق له وصدم الرأي العام البريطاني بعد أن انتحل شخصية لاعب، وحاول التملص لمرافقة بعثة المنتخب الإنجليزي خلال منافسات كأس العالم، حيث وصل إلى تواجد مكان عناصر الفريق مرتديا نفس اللباس الموحد معتقدا أنه سيخدع الجميع وسيتمكن من مرافقة وفد بعثة منتخب “الأسود الثلاثة”.
وفي مناسبة أخرى كان برودكين قد اقتحم تداريب مانشستر سيتي مرتديا اللباس الرياضي للفريق، بعد أن أوهم الحراس بباب الملعب أنه أحد عناصر الفريق ليتم التعرف على هويته واخراجه بالقوة بعد أن وطأت قدماه المستطيل الأخضر.
وكشف الاعلام البريطاني أنه لا أحد كان يتوقع أن شغب برودكين في الميادين الرياضية قد يتجاوز وطنه ويصل إلى أوفق أكبر بعدما قام سيمون أول أمس بإمطار السويسري جوزيف بلاتر بحفنة من الدولارات وقال له “هذه رشوة من أجل أن تمنح كوريا الشمالية كأس العالم عام 2026” في إشارة منه إلى قضايا الفساد التي نسبت لرئيس الفيفا مؤخرا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.