تنتظر المنتخب المغربي مباراتان قويّتان أمام مالي في تصفيات كأس العالم (روسيا2018)، في فاتح شتنبر المقبل في الرباط والخامس من الشهر نفسه في مالي، علما بأن الفوز يقوي حظوظه في بلوغ حلم طال انتظاره لعشرين سنة كاملة.
الفوز يؤهّل “الأسود” إلى روسيا مع وقف التنفيذ
يتوفّر المغرب على نقطتين في رصيده في المجموعة الثالثة محتلا المركز الثاني مناصفة مع منتخب الغابون، من تعادلين متتاليين، الأوّل أمام “نمور الغابون” على ملعب “فرانس فيل”، وآخر في الرباط أمام الكوت ديفوار، كما أن الفوز في الجولة الثالثة والرابعة على مالي يجعل “الأسود” يتوفّرون على ثماني نقاط، في انتظار سقوط الكوت ديفوار أوتعثّرها على الأقل بالتعادل مع الغابون في الجولتين المقبلتين، ليصبح المغرب في صدارة المجموعة، مع تراجع ممثّل “الفيلة” إلى الصف الثاني بست نقاط، وخلف الغابون بأربع نقاط، في انتظار باقي المباريات في الجولتين الأخيرتين.
التعادل في الجولتين سيدخل المنتخب في الحسابات الضيّقة
لن يجدي تعادل المنتخب الوطني أمام مالي في شيء، إذ سيعقّد مأمورية العناصر الوطنية ومعهم المغاربة الذين يحلمون برؤية منتخبهم في كأس العالم، حيث سيصبح في رصيد المنتخب أربع نقاط في المركز الثالث، مع العلم أن التفوّق سيبقى لصالح الكوت ديفوار المتصدّر والوصيف الغابون، وصعوبة المهمّة في الجولة الأخيرة عندما يلاقي الكوت ديفوار على ملعبه، والدخول في الحسابات الضيقة التي تطارد النخبة الوطنية.
هزيمة المغرب في مباراتي مالي تعيد إلى نقطة الصفر
ستعيد الهزيمة في المباراتين المقبلتين المنتخب المغربي إلى نقطة الصفر، وستعيش الجماهير المغربية أزمة جديدة بعد سوء حظ رافق منتخبها منذ سنوات، وسيوضع اللوم على جامعة الكرة التي تضع نصب أعينها إعادة مجد الكرة الوطنية الغائب، وسيبقى المغرب في المركز الأخير بنقطتين، في حين أن مالي سيلعب حظوظه كاملة في المنافسة على بطاقة العبور إلى أبرز حدث كروي في العالم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.