بَصَم الدوليون المغاربة على انطلاقة جيدة في الدوري الفرنسي، الذي أعطيت صافرة بداية أولى جولاته نهاية الأسبوع الماضي، إذ قدم سفيان بوفال، متوسط ميدان ليل الفرنسي أداء راقيا، عند مواجهته لباريس سان جرمان الفرنسي، في حين بدأ عبد العزيز برادة في استعادة الثقة بعد مشاركته أساسيا في المباراة التي انهزم فيها فريقه أمام ضيفه Caen” بهدف نظيف.
وتألق بوفال بشكل ملحوظ أمام عملاق الدوري الفرنسي في أولى مبارياته هذا الموسم، إذ ورغم الهزيمة إلا أنه أبان عن مستوى رفيع وأظهر علو كعبه وسط التركيبة البشرية لنادي ليل، والتي تضم أيضا الدولي المغربي الآخر منير عوبادي، الذي شارك في العشرين دقيقة الأخيرة من المباراة، بعد خوضه تجربة الموسم الماضي بإيطاليا رفقة نادي هيلاس فيرونا.
بدوره كسب عبد العزيز برادة الرسمية في أول ظهور له رفقة مارسيليا في الدوري الفرنسي هذا الموسم، وقدم مباراة لا بأس بها، معلنا بذلك عن عودته بقوة للدفاع عن مكانته داخل فريق الجنوب الفرنسي تمهيدا لعودته من جديد للائحة بادو الزاكي، التي غاب عنها منذ فترة بسبب تدني مستواه وتعرضه للإصابة.
ولم تكن انطلاقة كل من نبيل درار، مهاجم نادي موناكو، ومواطنه ياسين بامو رفقة نانت، مبهرة، إذ اكتفيا بشوط لكل منهما في انتظار مستويات أفضل خلال قادم المباريات، مع العلم أن فريقيهما تمكنا من التسجيل وتحقيق الانتصار بعد خروجهما من المستطيل الأخضر.
من جهة أخرى غاب الدوليات المغربيان المهدي كرسيلا وعادل تاعرابت عن مباراة “السوبر” البرتغالي التي جمعت بنفيكا وسبورتينغ لشبونة، وذلك رغم مشاركتهما في الاستعدادات الخاصة بالموسم المقبل منذ فترة ليست بالقصيرة، كما غاب مروان الشماخ عن فوز ناديه كريستال بالاس في افتتاح الدوري الإنجليزي أمام مضيفه نورويش سيتي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.