ما زال مستقبل المهاجم مراد باتنا مع الفتح الرياضي غامضاً، في ظل التعثر الحاصل إلى حدود الساعة في إتمام انتقاله إلى أحد الأندية الراغبة في الاستفادة من خدماته، إذ أجهضت جل المفاوضات بين مكتب الفريق “العاصمي” والأطراف الأخرى في المهد نتيجة المطالب المادية المبالغ فيها لمسؤولي الـ FUS.
وأكدت مصادر متطابقة، في حديثها لـ”هسبورت”، أن السعر المتداول بين وكلاء اللاعبين، والمفترض أن تكون إدارة النادي قد حددته لتسريح مهاجمها، مراد باتنا، هو ما أخر انتقال هذا الأخير صوب ناد جديد، علماً أنه كان من أبرز اللاعبين المرشحين للانتقال خلال “المركاتو” الحالي، وهو ما لم يتحقق لحدود الساعة.
وأكدت المصادر نفسها أن العامل الذي يؤخر انتقال باتنا، بالإضافة إلى المطالب المادية للفتح الرياضي، هو اقتصار المحادثات حول الإمكانيات المطروحة أمام اللاعب بين وكلاء الأعمال وإدارة النادي، دون أن ترقى عروض الأندية التي عبرت عن رغبتها في ضم اللاعب إلى ما هو جدي، أو التفاوض بشكل رسمي بين المعنيين، وهو ما يجعل مسؤولي الفتح يصرحون أنهم لم يتوصلوا بعروض من أجل لاعب وأن الأمر لا يتعدى وجود اتصالات حول الموضوع وتسويقاً للاعب من طرف وكيل أعماله.
ويواصل مراد باتنا تداريبه مع فريقه الفتح الرياضي في انتظار ما ستجود به الأيام المقبلة من عروض رسمية قابلة للمناقشة، علماً أنه سيغيب عن مباراة اليوم أمام الكوكب المراكشي برسم الجولة الرابعة من منافسات كأس “الكاف”، رغم أنه استعد لها طيلة الأسبوع الماضي قبل أن يسقطه مدرب الفريق، وليد الركراكي، من اللائحة المستدعاة للمواجهة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.