باتت قضية المصري محمد صلاح تتصدر صفات الجرائد الأوربية بعد أن كان قريبا من العودة إلى أرض وطنه من أجل الالتحاق بالخدمة العسكرية.
وناشد جوزي مورينيو مدرب نادي تشلسي الإنجليزي وزارة الدفاع المصرية، والرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر وسائل الإعلام الإنجليزية من أجل عدم “تدمير” مستقبلاللاعب الذي انتقل لتشيلسي الموسم الماضي.
ووافق اليوم وزير التعليم العالي المصري بالتحاق اللاعب بصفوف المعهد العالي للدراسات المتطورة، ما يمنع محمد صلاح من خوض الخدمة العسكرية، بحسب القانون المصري الذي لا يفرض على الطلاب الالتحاق بالتجنيد الإجباري حتى تنتهي فترة تكوينهم.
وكان سيد عبد الخالق وزير التعليم المصري قد رفض سابقا، التحاق محمد صلاح بالمعهد العالي للدراسات المتطورة مما وضع لاعب “البلوز” أمام إشكالية الرجوع إلى مصر لتأدية الخدمة العسكرية لأنه وصل السن المؤهل إلى ذلك كما ينص القانون المصري.
وبهذا الشأن خرج مورينيو رفقة عدد من المسؤولين بنادي تشلسي من أجل تحريك الإعلام الدولي ضد قرار الحكومة المصرية تجاه اللاعب محمد صلاح، حيث أوضح المدرب السابق لريال مدريد موقفه قائلا: “يجب على الحكومة المصرية أن لا تتسبب في ضياع مستقبل لاعب موهوب مثل صلاح”.
وكان اللاعب المصري قد لجأ لحيلة التسجيل بأحد المعاهد الدراسية دون الحضور، فقط، من أجل التملص من تأدية الخدمة العسكرية، غير أن وزير التعليم رفض طلبه بشكل نهائي.
محمد صلاح لعب في بداية مسيرته الكروية مع نادي المقاولون العرب في الدوري المصري، لينتقل في يناير 2014 إلى صفوف تشيلسي الانجليزي قادما إليه من تجربته الاحترافية الأولى مع فريق بازل السويسري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.