يعاني لحسن موخيكا، اللاعب الدولي السابق لفريق الجيش الملكي، منذ سنوات مما وصفه بـ”الطرد التعسفي” و”الابتزاز” من طرف مسؤولي الجمعية المغربية للقوات المسلحة الملكية. هذا الأخير قرر رفع دعوى قضائية ضد المكتب المسير للنادي “العسكري” من أجل إنصافه وتمكينه من مستحقاته المالية العالقة لديهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى سنة 2005، لما كان آنذاك لحسن موخيكا يجاور فريق الجيش الملكي، و طالب هذا الأخير مسيري النادي في تلك الفترة، بتمكينه من الحصول على وثائقه الخاصة، قصد تغيير الأجواء والالتحاق بفريق آخر من قبيل شباب المحمدية وشباب المسيرة، لكن طلب ابن البرنوصي الذي التحق بالجيش الملكي سنة 1999، قوبل بالرفض من طرف الرئيس المنتدب حينها، هذا الأخير، قال لموخيكا “إذا أردت أوراقك ادفع 200 مليون سنتيما” حسب ما أكده اللاعب لجريدة “هسبورت”.
لحسن موخيكا رفقة المدرب البلجيكي هنري ديبرو (الصورة)
وأضاف اللاعب بحرقة في دردشة مع جريدة” “هسبورت”، أنه وقع في صفوف فريق الجيش الملكي سنة 1999 قادما من فريق الرشاد البرنوصي، في صفقة قدرت بـ60 مليونا سنتيما، بالإضافة إلى تقاضيه لراتب 2000 درهم فقط طيلة عشر سنوات رفقة الجيش الملكي، يقول لحسن موخيكا “كنا نتقاضى أضعف راتب في الدوري المغربي، لا يكفيني حتى لتنقلاتي اليومية من البيضاء إلى الرباط”.
لحسن موخيكا رفقة المنتخب الوطني للشباب (الصورة)
وأضاف اللاعب “تلقيت نبأ وفاة والدتي سنة 2000، حين كنت رفقة الفريق في معسكر في بلجيكا ورفض مسؤولو الجيش الملكي تمكيني من تذكرة الطائرة للعودة إلى المغرب من أجل حضور مراسم دفنها.. البلجيكي ديبيرو، مدرب الفريق آنذاك، من تكلف باقتناء تذكرة لي من نفقته الخاصة”.
تجدر الإشارة إلى أن لحسن موخيكا جاور المنتخب الوطني للشبان الذي كان يقوده المدرب رشيد الطاوسي، إذ خاض مع المنتخب الوطني بطولة كأس العرب السابعة في قطر سنة 1998. وفاز رفقة الجيش الملكي بلقبي كأس العرش -2003). (2004 و(1999-1998).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.