من الذّاكرة.. عندما اقتحم "عساكر68" أدغال إفريقيا وبَلغوا نصف العُصبة

من الذّاكرة.. عندما اقتحم "عساكر68" أدغال إفريقيا وبَلغوا نصف العُصبة
الأحد 13 مارس 2016 - 22:25

لم تأت الحظوة التي يتمتع بها فريق الجيش الملكي بين الأندية الوطنية عبثاً أو صدفة، ليس فقط لأنه ولد على يد الملك الراحل الحسن الثاني، ولكن، لأنه كان أول فريق مغربي يشارك في المنافسات الإفريقية ويحرز لقبها، فاتحاً بذلك أبواب القارة السمراء في وجه الكرة المغربية، التي شاكست ووقفت نداً للند أمام كبار “الماما أفريكا” إلى سنوات قليلة خلت، قبل أن تطيل الأندية الوطنية تواضعها وتكتفي بمشاركات محتشمة.

من الذاكرة.. فقرة أسبوعية لـ”هسبورت”، تعود عبرها للنسخة الرابعة من منافسات دوري أبطال إفريقيا عام 1968 (كأس إفريقيا للأندية البطلة سابقاً)، عندما اقتحم “العساكر” أدغال إفريقيا في أول مشاركة لفريق مغربي في المنافسات القارية، فلم تنل منه دهشة “المرة الأولى”، ولا ضغط الشارع الكروي وقتذاك الذي كان مهتماً بأول مشاركة مغربية في “العصبة”، فقدم أبناء الفرنسي، غي كليزو، مستويات مميزة، وأبوا إلا أن يبلغوا المربع الذهبي للمنافسة.

واستطاع الجيش الملكي حينذاك أن يتجاوز الأدوار الأولية قبل أن يبلغ دور نصف النهائي، حيث واجه بطل النسخة المذكورة من البطولة، “تي بي أنغليبيرت” الكونغولي (تي بي مازيمبي حالياً)، إذ انتهت مباراة الذهاب متعادلة بهدف لمثله، قبل أن يندحر “العساكر” إياباً بثلاثية مقابل هدف واحد.

وغاب “العساكر” بعدها عن المشاركة في منافسات الكأس الأغلى قارياً، قبل أن يعود إليها بعد 17 سنة مرتدياً زي العسكري البطل، حيث أحرز الجيش الملكي، بقيادة عازف سمفونية “الأسود” في “مونديال” ميكسيكو، البرازيلي مهدي فاريا، كأس دوري أبطال إفريقيا، ليفي من جديد لعادة “الأول”، ويكون أول فريق مغربي يتوج بالكأس القارية.

ورسمت الكأس الأولى التي رفعها التيمومي ورفاقه عام 85 صورة الجيش الملكي قارياً، حيث بات خصماً للكبار ونداً يحسب له ألف حساب، إذ بلغ في النسخة الموالية دور الربع، فدور النصف عامين بعد ذلك، لتفتح بعد ذلك شيئاً فشيئاً شهية “العساكر” داخل الأدغال الإفريقية، ويحرزوا لقب كأس “الكاف” عام 2005.

الجيش الملكي كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.