فَاز الدولي المغربي منير المحمدي، حارس ملقا الاسباني بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني الدرجة الثانية، عن شهر شتنبر المنصرم.
وسَيحصل منير المحمدي، على جائزته في المباراة المقبلة لفريقه الحالي “ملقا” أمام نومانسيا فريقه السابق، ضمن مجريات الجولة الحادية عشرة، خلال اللقاء الذي سيجرى فوق أرضية ملعب “لاروزاليدا” بالسيكوندا.
وعَقد منير المحمدي، مؤتمرا صحافيا، الأربعاء، في غرفة الصحافة في خوان كورتيز في لاروزاليدا، تحدث من خلاله عن مباراة ناديه المقبلة أمام نومانسيا وعن تتويجه بجائزة أفضل لاعب في شهر شتنبر.
وقَال المحمدي بخصوص مباراة القمّة أمام نومانسيا: ” نومانسيا فريق يتنافس بشكل جيد وسيجعل الأمور صعبة بالنسبة إلينا، قضيت أربعة مواسم مع نومانسيا، وهناك الكثير من العلاقات مع الناس هناك، ولدي الكثير من الحب والاحترام معهم، هذه مباراة مهمة بالنسبة إلى ملقا، ثلاث نقاط سنحتاج إلى التنافس والعمل الجاد من أجلها، ونحن مصممون على القيام بذلك”.
وأضاف بخصوص قوة ملقا في ملعبه وبين جماهيره وهل سيساعدهم ذلك على الفوز يوم الاثنين المقبل:” إن رؤية الفريق في قمة الترتيب يمنحك الثقة ويساعد في استعداداتك الأسبوعية لخوض باقي المباريات، بعد الهزيمة أمام التشي كان لدينا الوقت للاستعداد لهذه المباراة، وعلينا أن ننسى ما حصل سابقا ويجب أن نتعلم من أخطائنا، نحن نعلم أن هذه البطولة صعبة للغاية ومتطلبة، وفي هذا الأسبوع على أرضنا ضد نومانسيا، علينا أن نتبع الخط التصاعدي نفسه ونبذل قصارى جهدنا للفوز بالنقاط الثلاث”.
وأشاد منير المحمدي، بقوة نومانسيا معلقا بالقول :” إنهم فريق من اللاعبين الجيدين وتتجلى خطورتهم الكبيرة عبر الأجنحة مع نقلهم بسرعة للكرة، إنهم فريق ينافس بشكل جيد، ويظهر كل عام أنه فريق يلعب كرة قدم جيدة، وأنا متأكد أن ذلك سيجعل الأمور صعبة بالنسبة إلينا”.
وحول ارتساماته وردة فعله بعد اختياره أفضل لاعب في الدوري الإسباني الدرجة الثانية عن شهر شتنبر، قال حارس “الأسود” :”تتويجي بهذه الجائزة اعتراف بالعمل الجاد والجهد، خاصة بعد عام صعب قضيته رفقة نومانسيا، وانتقلت بعدها إلى هنا وشعرت بالراحة والأهمية للفريق، كما أنني أستمتع بوقتي على أرضية الملعب، ما حصل يعد مكافأة، وأنا ممتن للغاية لزملائي لمساعدتي في الفوز بهذه الجائزة الفردية، والتي هي أيضا للمجموعة “.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.