غادرت بعثة المنتخب النيجيري لكرة القدم الأراضي الليبية يوم الإثنين، بعد حادثة مثيرة للجدل استمرت لأكثر من 17 ساعة في مطار الأبرق الدولي.
وجاء هذا التطور قبل يوم واحد من المباراة المقررة بين المنتخبين ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وأعلن المنتخب النيجيري عن قراره بعدم خوض المباراة المقررة يوم الثلاثاء، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”المعاملة السيئة” التي تلقوها في المطار الليبي.
ويضع هذا القرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) أمام تحدٍ كبير، حيث تم إحالة ملف المباراة إلى مجلس الانضباط للنظر فيه.
من جهته، أصدر الاتحاد الليبي لكرة القدم بيانًا توضيحيًا أكد فيه أن ما حدث لم يكن مقصودًا، مشيرًا إلى أن الحادثة نتجت عن “بروتوكولات روتينية متعلقة بمراقبة الحركة الجوية”.
وأعرب الاتحاد الليبي عن أمله في حل سوء الفهم وتعزيز روح الوحدة والروح الرياضية بين الجانبين.
السبب في هاته الحوادث التي تقع للفرق الزاءرة هو الاتحاد الأفريقي المتخلف الذي لا يطبق اللوائح، بحيث أن لقاء الذهاب بنيجيريا وقعت فيه احداث مؤسفة للمنتخب الليبي في الانتظار في المطار وعدم وجود من يستقبلهم وتأخر الحافلة، وتعويضها بحافلات صغير، زد عن ذلك اكمال الرحلة وسط الغابات في وضع خطير أمام البعتة الليبية وفي وجود طائرة ليبية خاصة، منعتها السلطات النيجيرية من مواصلة رحلتها إلى المدينة التي كان مقررا إجراء المباراة فيها، واستكمال الرحلة برا.
إذن لكل منتخب دولة الحق في احد حقه في غياب الكاف الضعيفة