بعد وصافة النسخة الماضية.. منتخب السيدات يطمح للتتويج بالكان

بعد وصافة النسخة الماضية.. منتخب السيدات يطمح للتتويج بالكان
السبت 5 يوليو 2025 - 12:00

يخوض المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2024″، التي تنطلق اليوم السبت، بطموحات كبيرة للتتويج باللقب القاري لأول مرة في تاريخه، بعدما بصم على تحول لافت خلال السنوات الأخيرة، قاده من المشاركات المحتشمة إلى نهائي المسابقة ثم إلى منافسات كأس العالم.

أولى مشاركات المنتخب المغربي النسوي في كأس أمم إفريقيا سنتي 1998 بنيجيريا و2000 بجنوب إفريقيا، كانت محتشمة رغم تواجد نجمات موهوبات، وخرج خلالهما من الدور الأول دون تحقيق نتائج تُذكر، في ظل ضعف البنية التحتية وقلة الدعم الموجه لكرة القدم النسوية آنذاك.

وبعد سنوات من الغياب، عاد المغرب إلى الواجهة القارية من الباب الواسع سنة 2022 حين استضاف البطولة، وحقق خلالها إنجازا غير مسبوق بوصوله إلى المباراة النهائية.

خلال نسخة 2022، تصدر المنتخب المغربي مجموعته بثلاثة انتصارات، ثم تجاوز بوتسوانا في ربع النهائي، وحقق مفاجأة مدوية بإقصاء نيجيريا، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب، بركلات الترجيح في نصف النهائي، وسط حضور جماهيري فاق 45 ألف متفرج بملعب الرباط.

وفي المباراة النهائية، واجه المنتخب نظيره الجنوب إفريقي، وانهزم بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليحرز لقب الوصيف، كأفضل إنجاز قاري في تاريخه، وهو ما خوّل له التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات.

وفي “مونديال أستراليا ونيوزيلندا 2023″، حقق المنتخب المغربي إنجازا تاريخيا بتأهله إلى دور الـ16، بعدما فاز على كوريا الجنوبية وكولومبيا في دور المجموعات، ليصبح أول منتخب عربي وشمال إفريقي يحقق هذا الإنجاز. كما دخلت المدافعة نوهيلا بنزينة التاريخ كأول لاعبة ترتدي الحجاب في نهائيات كأس العالم للسيدات، بينما تألقت القائدة غزلان شباك، والهدافة ابتسام جريدي، في قيادة الفريق لتحقيق مشاركة مشرفة.

ويخوض المنتخب المغربي النسخة الحالية من كأس إفريقيا للسيدات تحت قيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي تم التعاقد معه سنة 2023، وهو أحد أبرز الأسماء في كرة القدم النسوية، بعدما قاد منتخب إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم الأخيرة.

ويعوّل فيلدا على مجموعة من اللاعبات المتميزات، يجمعن بين التجربة الدولية والمهارة، في مقدمتهن رقية مزين، نسرين الشاد، نهيلة بنزينة، سلمى أماني، غزلان شباك، وحارسة المرمى خديجة الرميشي.

ويحظى المنتخب بدعم كبير من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي خصصت موارد مهمة لتطوير الكرة النسوية، سواء على مستوى البنية التحتية أو التكوين أو المنافسات المحلية. كما يُرتقب أن تشهد مباريات البطولة حضورا جماهيريا كبيرا، خاصة في ظل تطلعات الشارع الرياضي المغربي لرؤية اللبؤات يعتلين منصة التتويج بعد إنجاز الوصافة.

ثلاث مشاركات فقط كانت كافية لتحوّل المنتخب المغربي النسوي إلى قوة قارية صاعدة. من الإقصاء المبكر في التسعينيات، إلى الوصافة في 2022، ثم بلوغ الدور الثاني في كأس العالم 2023، والآن الحلم الكبير: رفع الكأس الإفريقية الأولى في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية. كل الأنظار تتجه إلى الرباط، حيث يبدأ فصل جديد من الطموح والتحدي.

وسيكون الموعد يوم السبت مع مباراة الافتتاح التي ستجمع “لبؤات الأطلس” بنظيراتهن الزامبيات على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا بالتوقيت المحلي.

المنتخب المغربي النسوي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب
الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 20:54

‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 سبتمبر 2026 - 21:23

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
وهبي: كنا نتواصل مع بنطالب لكنه اتخذ قراره
الخميس 17 سبتمبر 2026 - 14:22

وهبي: كنا نتواصل مع بنطالب لكنه اتخذ قراره