كما هو حال المنتخب المغربي في جل المنافسات الكروية الرسمية التي خاضها في السنوات العشر الأخيرة، دخل المنتخب الجزائري مرحلة الحسابات والتي يكون الدرس الرياضي المناسب لحلها هو “الاحتمال”، حيث نسب الخسارة تتفوق بكثير على نسب الفوز، والفاصل هنا معجزة أو ما يسمونه ضربة حظ.
“الخضر” يعيشون في الفترة الحالية حالة ترقب، في انتظار ما ستسفر عنه مباراة الفريق أمام السنغال، إذ أن نتيجة الفوز تؤهل المنتخب بشكل مباشر إلى الدور الموالي، في حين أن الخسارة تقصيهم رسميا من المنافسة، بينما في حال تم الاكتفاء بالتعادل فإن على الجزائر انتظار فوز جنوب إفريقيا على غانا، وأي نتيجة غير ذلك ستقصي “ثعالب الصحراء” مبكرا.
ويبقى في كل الحالات مصير المنتخب الجزائري بين يديه، بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى، إذ يكفي زملاء فيغولي الفوز في مباراتهم القادمة أمام السنغال، ما يجعل تأهل أبناء بلد المليون شهيد إلى الدور الموالي من هذه المسابقة محسوما في حال تجاوزهم لأسود “التيرانغا”.
وكانت العديد من الأصوات قد رشحت الجزائر للفوز بالنسخة الثلاثون من كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بغينيا الاستوائية، غير أن سقوط “الخضر” أمام غانا بهدف دون مقابل بعثر أوراقهم وجعل حظوظهم تتضاءل في هذه المسابقة القارية بالنظر للمستوى القوي الذي ظهر به المنتخب السنغالي، خصم الجزائر المقبل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.