لم يكن يتوقع أحد أن فضيحة مركب الأمير مولاي عبد الله ستمر بردا وسلاما على بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الأخير، بعدما توقع حتى المتفائلون أن المصائب ستتوالى ملحقة “اللعنة” بالمنافسة العالمية، حيث باتت سمعة المغرب الرياضية على المحك، وأصبح تنظيم المملكة للتظاهرات الرياضية أضحوكة العالم في الوقت الراهن.
نقل مباراة نصف نهائي الموندياليتو من الرباط إلى مراكش كان قرار حكيم، إذ أنعش روح الحماس في المنافسة وأعاد الجماهير إلى الميادين بعدما خجلوا من المتابعة المباشرة بعد “شوهة” مركب الأمير مولاي عبد الله الذي تحول إلى “مسبح” بعد تساقط بضع ملمترات من الأمطار.
أرضية ملعب مراكش الكبير أعادت الإعتبار للمغرب، بعدما أشادت عناصر فريق ريال مدريد الإسباني بجودتها، حيث صرح كارلو أنشلوتي مدرب النادي أنه لم يشعر بأن لاعبيه كانوا خارج قواعدهم بل كل شيء يشبه ملعب “سانياغو بيرنابيو” من المستطيل الأخضر إلى المدرجات التي كانت ملتهبة بحماس الجماهير.
كأس العالم للأندية في نسخة 2014، كشف مكامن الخلل في التنظيم الرياضي بالمغرب، وأوضح بأن التظاهرات الرياضية تحتاج مسيرين محترفين لأن الخطأ البسيط قد يكلف الكثير، لكنها بينت أيضا أن الجمهور قد يكون عاملا إيجابيا في تحسين ما أفسده المسؤولون عن الرياضة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.