نظمت مكونات شباب المحمدية لكرة القدم، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر النادي، احتجاجا على الوضع المزري الذي بات يعيشه ممثل مدينة الزهور، الذي ودع القسم الاحترافي الأول هذا الموسم، بحصيلة كارثية، بعد أن جمع 4 نقاط فقط في 25 مباراة.
واضطرت مكونات شباب المحمدية، من لاعبين وأطقم ومستخدمين، تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية، في ظل تزايد المشاكل الإدارية والمالية، التي أثرت على استقرار الفريق، وعدم تدخل الجهات المعنية لإيجاد حل لأزمة النادي، رغم المحاولات العديدة التي قام بها المكتب المسير.
من جهته قال أسامة الناصيري، رئيس شباب المحمدية في تصريحات إعلامية: “حاولنا ما أمكن إنقاذ الفريق من السكتة القلبية، اشتغلنا بمجهودات ذاتية لمدة موسم ونصف، ولم نجد أي مساعدة تُذكر من الجهات المعنية”.
وأضاف المتحدث نفسه: “هناك من يعمل على إقبار الفريق، وأريد التأكيد على أن البعض يتآمر ضد شباب المحمدية، ليعيش وضعا كارثيا غير مسبوق”.
وواصل: “المؤسف حقا، هو أن هذه الوقفة الاحتجاجية أمام مقر النادي، تأتي مع موعد مباريات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها بلادنا، ومنها مباريات بملعب “البشير”، وهو ما يخدش صورة المملكة رياضيا على المستوى القاري”.
واختتم: “سأحاول مرة أخرى إقناع مكونات النادي، بالتراجع عن قرار الإضراب، وانتظار الفرج لعله يأتي، ونتمنى إيجاد حل سريع لهذه المشاكل، لأنني أتحمل مصاريف النادي من مالي الخاص لموسم ونصف، دون التوصل بالمنح الخاصة بالفريق”.
آيت منا يتحمل كامل المسؤولية لما يحصل و لما سيحصل ، هو من صعد بالفريق إلى أندية الصفوة و قاتل من اجل النادي و بعد ان اشتهر اسمه مع شباب المحمدية استغل منصبه كبرلماني و استغل جماهير الوداد ليقفز إلى رئاسة الوداد فأفرغ نادي شباب المحمدية من محتواه و جرده من كل ما يملك و انقل ملكيته إلى نادي الوداد حبا في تلميع اسمه ضربا عرض الحائط كل القيم و المبادئ الاخلاقية الرياضية
✍طنجة
سنسمع قريبا بأن السبب نهضة بركان وفوزي لقجع