دقت مجموعة “درب السلطان”، المساندة للرجاء الرياضي، ناقوس الخطر، بشأن طريقة تدبير شؤون النادي من طرف المكتب المديري وباقي المتدخلين في التسيير العام للفريق “الأخضر”، واصفةً ما يعيشه النادي في الفترة الأخيرة بالكارثة التسييرية، وأن الرجاء يسير نحو المجهول.
ووصفت المجموعة، في بلاغ لها، المكتب المديري للنادي، برئاسة رشيد الأندلسي، بالضعيف وغريب الأطوار، مردفاً “التغيير كمصطلح، يلزم أن يتبعه التطبيق بالممارسة. لكن في مكاتب الرجاء وجوه تتكرر بدون إضافة.. الرجاء بحاجة إلى تنظيف داخلي لبعض الطفيليات التي نهشت في عهد حسبان، ومازالت تنهش في جسم هذا الصرح”.
واعتبر “أحفاد الرجاء”، في نفس البلاغ، أن “أزمة الرجاء أزمة رجالات حقيقية، بعد أن أصبح الظهور أهم من المردودية والرجاء نفسه. بعد كوارث الرئيس السابق في تدبير موضوع الانتدابات واحترافيته المعهودة في اللعب بالمفاهيم وتصديره للأزمات. نرى المكتب الجديد يسير على نفس الخطى”.
وشددت المجموعة على حاجة الرجاء إلى انتدابات وازنة، ولتسيير عقلاني ومسؤول، مضيفةً “لا لحكماء افتقدوا للحكمة، فأضحوا بخلاء في كل أمور الرجاء، لا تدبير، لا تسيير إيجابي ولا أفكار تُخطط وتُنظر لمستقبل بأمل للرجاء. نؤكدها للمرة الألف، نحتاج لاستئصال كل الأورام الخبيثة التي نخرت جسم نادينا”.
وزادت “الرجاء بحاجة لإدارة تقنية محترفة، تخطط وتعمل على استمرارية هوية هذا النادي. الرجاء بحاجة إلى الاهتمام بمواهبه الشابة وتحصينهم من آفات القراصنة.. نعم فنحن أحوج إلى مدرسة تعطي لنا أجيالا تنير درب هذا النادي. مدرسة لمن يستحق فقط، لا مجال فيها للزبونية والمحسوبية”.
وساءلت المجموعة، من خلال البلاغ ذاته، المكتب المديري للنادي “الأخضر” عن مدى التزام هذا الأخير بالسرية المطلوبة في تدبير شؤون النادي، مردفةً “ما دامت القرارات تخرج من مكتبكم حتى قبل أن تطبق أو تناقش، هو واقع يؤكد أنكم مخترقون من الداخل قبل الخارج. نظفوا محيطكم، وقووا الرجاء بالتضحيات، لا بالخرجات الاستهلاكية. الرجاء بحاجة لدعامات وانتدابات لتقوية تركيبته البشرية. فهناك واجهات تنتظرنا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.