تأسفت فئة عريضة من الجماهير المغربية، لتواضع مستوى المنتخبين المغربي ونظيره التونسي، خلال المباراة الودية التي جمعت بينهما، أمس الثلاثاء، على أرضية مركب مراكش الكبير، في إطار استعداداتهما لمباريات التصفيات المؤهلة إلى “مونديال” روسيا 2018، إذ ظهرت عناصر المنتخبين بشكل متواضع على الرغم من أن المباراة عبارة عن “ديربي مغاربي”، ومن المفروض أن تتميز بطابع الندية.
وأفادت تعاليق “جمهور الفايسبوك”، بأن مستوى “الأسود” خلال هذه المباراة الودية كان متوسطا، كما أن هدف الفوز الوحيد للمنتخب الوطني جاء عبر خطأ للاعب الخصم الذي سجل ضد مرماه، غير أن هذا الانتصار يظل مفيدا على المستوى المعنوي قصد التئام عناصر المجموعة في ما بينها.
وأشادت الجماهير المغربية، بأداء مجموعة من العناصر الوطنية، منها المنتمية إلى الدوري “الاحترافي” المغربي، مثل المدافع جواد اليميق الذي أبان على ظهور جيد، مؤكدة على أنه سيُنسي المغاربة في العميد المهدي بنعطية الذي اختار الابتعاد قليلا، بالإضافة إلى محمد الناهيري، فيما انتقدت أداء عبد الإله الحافيطي الذي بدا تائها على أرضية الملعب، لتعود وتشيد بمستوى فيصل فجر ونبيل درار ومبارك بوصوفة الذين يُعَدُّون من الركائز الأساسية داخل المنتخب الوطني.
وأجمع المتتبعون، على أن “أسود الأطلس” قد افتقدوا خلال المواجهة الودية التي جمعتهم بـ”نسور قرطاج”، حس الفعالية أمام المرمى، وترجمة الفرص إلى أهداف محققة، وهو المشكل الذي سيعاني منه المنتخب الوطني خلال المباريات الرسمية التي سيخوض ضمن تصفيات كأس العالم.
وانتقدت فئة أخرى من الجماهير، تدخلات لاعبي المنتخب التونسي واصفة إياها بالعنيفة، وذلك على الرغم من أن المباراة ذات طابع ودي لا تدخل في المباريات الرسمية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.