أَثنى مصطفى حجي، نجم كرة القدم المغربية السابق، على المسيرة التي بصم عليها أخوه الأصغر يوسف، الأخير الذي أعلن اعتزاله، الجمعة الماضي، بعد أزيد من 20 سنة قضاها في ملاعب كرة القدم، توّجها بقيادة فريقه نانسي إلى ضمان البقاء ضمن الدوري الفرنسي للدرجة الأولى “الليغ1”.
وعبّر مصطفى حجي في دردشة خص بها “هسبورت”، عن سعادته لرؤية يوسف يستمر في مداعبة الكرة لفترة طويلة، مردفا “مر الوقت بسرعة وليس بالأمر الهين أن تواصل اللعب على أعلى مستوى، فأن تعتزل في سن الثامنة والثلاثين وأنت تشغل مركز المهاجم، يظهر أنك تتمتّع بمنظومة عيش جيّدة، كما أن اللاعب ترك انطباعا جيدا عنه في فرنسا كما في المغرب، إذ ظل وفيا لمبادئه ودافع عن القميص الوطني باعتزاز بالإضافة إلى سيره في مسار احترافي رغم الصعوبات التي واجهته في البدايات”.
سألنا الأخ الأكبر عن صعوبة نهج يوسف لنفس مسار مصطفى الكروي، فرد قائلا “لطالما قلت له إنه يجب أن لا يكون الآخر بل يكون نفسه، لأنها مسيرته التي يجب أن يشتغل عليها من أجل شق طريقه بنفسه، فهو أمر جيد أن أكون قدوة له عند بداياته لكن يجب أن تتحلى بالشخصية التي تراها الأنسب”، مضيفا “سعيد بالطريقة التي أنهى بها مساره، حيث ابتدأه لما كنت لاعبا في نهائيات كأس العالم1998 وهو اليوم ينهيه قبل سفري إلى مونديال2018 مساعدا لمدرب المنتخب الوطني”.
ولم يخف مصطفى حجي، في حديثه للجريدة، رغبة الهداف التاريخي لنادي “نانسي” في العودة للاستقرار في المغرب، ملمحا في الآن ذاته إلى إمكانية تفكير يوسف في الالتحاق بالتدريب، حيث قال في هذا الصدد “هو إنسان هادئ وشغوف بكرة القدم، كما له شخصية القائد الذي في إمكانه أن يكون مدربا رائعا، سواء في نانسي أو فريق آخر”.
في الختام، وجه المتحدث ذاته، رسالة خاصة إلى الأخ يوسف حجي، قائلا “أنا جد فحور بك وننتظر عودتك إلى المغرب.. ما كاينش حسن من بلادنا”، فيما استبشر مصطفى خيرا بقدوم سليل ثالث من عائلة حجي، مضيفا “أتمنى أن يحمل أحد أبنائنا المشعل،فالهدية المثالية لما تكون أبا ..أن يصبح ابنك لاعبا متميزا في المستقبل”.
معلوم أن يوسف حجي، وضع حدا لمسيرته الكروية، إذ كان آخر ظهور له خلال مباراة فريقه “آس نانسي” أمام ضيفه أورليان، مساء الجمعة الماضي، لحساب الجولة الأخيرة من “الليغ1″، حيث سجل الدولي المغربي آخر أهدافه من ضربة جزاء، وهو الهدف رقم 86 للاعب بالقميص ذاته، منذ أن شق مسيرة الاحتراف في ملعب “مارسيل بيكو” سنة 2007.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.