تتجه الأنظار يوم غد صوب مدينة القاهرة، حيث ستشهد العاصمة المصرية مواجهة من النار بين “الفراعنة” ومنتخب “نسور قرطاج” برسم إقصائيات كأس أمم إفريقيا المقامة مطلع العام المقبل بالمغرب.
مواجهة الغد لا تقبل القسمة على اثنان، حيث يسعى كل طرف إلى خطف النقاط الثلاث لتمهيد الطريق نحو المنافسة الإفريقية في نسختها الثلاثين.
مصر التي عادت من العاصمة السنغالية بخسارة قاسية (2-0)، تتطلع إلى التغلب على ضيفها يوم غد لإنعاش أمالها في التأهل إلى ” كان” 2015 الذي سيقام بالمغرب.
ويدخل بطل إفريقيا 7 مرات موقعة الغد بمعنويات جد محطمة، بسبب عدة مشاكل تتخبط فيها الكرة المصرية، إضافة إلى غياب عدد من العناصر الفعالة بالتشكيلة أهمها عماد متعب لاعب نادي الأهلي الذي حكم علية مؤخرا بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة الاعتداء بالضرب على ضابط شرطة.
في الجهة المقابلة يسير المنتخب التونسي على خطى ثابتة من أجل تصدر المجموعة، بعد أن تمكن من الفوز على مضيفه بوتسوانا يوم السبت الماضي بهدفين مقابل واحد.
وإضافة إلى خطف النقاط الثلاث يهدف “نسور قرطاج” إلى فك العقدة المصرية، إذ لم يتمكن المنتخب التونسي من هزم نظيره المصري ببلاد الفراعنة منذ عام 1987.
وخارج هذا الصراع العربي الخالص، يقف المنتخب الجزائري في منطقة الأمان بعد أن انتزع فوزا سهلا من إثيوبيا رغم الظروف القاسية التي واجهت الخضر في العاصمة أديس أبابا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.