تداول اسم معين الشعباني، مدرب نادي نهضة بركان لكرة القدم، على نطاق واسع خلال الساعات القليلة الماضية، كأحد أبرز المرشحين لتولي مهمة الإشراف على المنتخب التونسي خلال المرحلة المقبلة، خلفًا لمواطنه سامي طرابلسي، الذي جرى الانفصال عنه عقب الإقصاء الأخير من نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بالمملكة المغربية إلى غاية 18 يناير الجاري.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مسؤول داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم، أن هذا الأخير أعد لائحة تضم مجموعة من الأسماء المرشحة لقيادة “نسور قرطاج”، تجمع بين مدربين محليين وآخرين أجانب، ويأتي من ضمنهم معين الشعباني، مدرب الفريق “البرتقالي”.
وأوضح المصدر ذاته أن الشعباني لم يتوصل إلى حدود الساعة، بأي اتصال أو عرض رسمي من الجامعة التونسية لكرة القدم، خلافًا لما راج بخصوص رفض إدارة نهضة بركان تسريحه.
وأضاف المصدر أن هناك تباينًا في وجهات النظر داخل أوساط المسؤولين عن كرة القدم التونسية بخصوص هوية المدرب المقبل للمنتخب الأول، إذ يرى طرف ضرورة الاعتماد على مدرب محلي، بينما يدفع طرف آخر في اتجاه التعاقد مع مدرب أجنبي تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
ويُذكر أن المنتخب التونسي غادر نهائيات كأس أمم إفريقيا من دور ثمن النهائي، عقب هزيمته أمام منتخب مالي بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في المباراة التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.