أظهرت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، مهاجم المنتخب الوطني المغربي الأول، تعرضه لإصابة في أربطة الركبة، ستُبعده عن الملاعب خلال الفترة المقبلة.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مقرب من معسكر المنتخب الوطني المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية أن الفحوصات الأولية أكدت إصابة الزلزولي في أربطة الركبة اليمنى، ما سيُبعده عن الميادين لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وأضاف المصدر ذاته أن مهاجم ريال بيتيس الإسباني سيخضع لفحوصات إضافية اليوم الاثنين لتحديد طبيعة الإصابة بدقة، ووضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص يساعده على استعادة جاهزيته في أقرب وقت ممكن.
وكان الزلزولي قد تعرض للإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة للمنتخب الوطني المغربي أمام منتخب النرويج، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمس الأحد.
وغادر الزلزولي أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول متأثرا بإصابته، إثر تدخل قوي تعرض له خلال اللقاء.
يُشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيستهل مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب البرازيل يوم 13 من يونيو الجاري، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة ليلا.
يتحمل المسؤولية العبقري الدي اختار النرويج للاستعداد قبل اسبوع من مواجهة البرازيل دون التفكير في احتمال حدوت اصابات خطيرة لللاعبين كانه لايعرف الكيفية التي تلعب بها النرويج وطريقة التحام لاعبيها على الاشخاص الدين انتقدو كتيرا الركراكي على اختباراته في موضوع سايس ان يتكلمو بنفس الطريقة عن هده المجازفات الخطيرة التي تسببت في اصابة لاعبين من راكائز الفريق في مقابلة ودية كان من المغترض ان لا نلعبها ونركز على خصم يلعب كرة نضيفة وسريعة. اعتقد ان الجامعة نسرعت في تغيير المدرب حتى الاصداء التي تصل تتحدت عن تدمر اللاعبين من التدريبات الشاقة التي يقوم بها المعد البدني والتي قد تلحق اصابات خصوصا ان كل اللاعبين قادمون من نهاية موسم شاق