تقترب مسيرة نجم التنس الإسباني رافاييل نادال من نهايتها، وذلك حينما يشارك في آخر حدث له مع منتخب إسبانيا في كأس ديفيز والتي تنطلق يوم الثلاثاء المقبل في حضور الجمهور المحلي في مدينة ملقة الإسبانية.
وقال نادال، الذي تدرب اليوم الجمعة في ملقة: “إنه بالطبع قرار صعب استغرق مني الكثير من الوقت لاتخاذه، لكن في هذه الحياة كل شيء له بداية ونهاية، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ قرار إنهاء مسيرة طويلة وناجحة أكثر مما كنت أتخيل”.
متى سيلعب نادال آخر مباراة له ؟
ليس من الواضح بعد موعد آخر مباراة لنادال، لأن بطولة كأس ديفيز هي بطولة للفرق وستنطلق مرحلة دور الثمانية، حيث سيبدأ المنتخب الإٍسباني مشواره بمواجهة إسبانيا يوم الثلاثاء، وفي حال الفوز سيتأهل الفريق لقبل النهائي يوم الجمعة لمواجهة كندا أو ألمانيا (يلتقيان يوم الأربعاء)، وفي باقي مباريات دور الثمانية، تلعب أمريكا مع أستراليا وإيطاليا (حاملة اللقب) مع الأرجنتين، وستبدأ مرحلة البطولة يوم الأحد، ستقام مباراتين في الفردي وأخرى للزوجي، بحيث يتأهل أول فريق يفوز في مباراتين، ولا يعرف أحد على وجه التحديد ما إذا كان ديفيد فيرير، قائد المنتخب الإسباني، سيختار نادال للعب مباريات الفردي أو الزوجي، وربما لن يشارك في أحدهما.
من هم زملاء نادال في المنتخب الإسباني بكأس ديفيز؟
يتواجد نادال في فريق يضم كارلوس ألكاراز، الفائز بأربع ألقاب غراند سلام، وروبرت باتيستا أجوت وبيدرو مارتينيز ومارسيل غرانويرس.
لماذا قرر نادال الاعتزال الآن؟
السبب الأكبر في ذلك هو معاناته من سلسلة من الإصابات، بما في ذلك آلام القدم ومشاكل في عضلات البطن ومشكلة في الفخذ والتي تطلبت إجراء جراحة الموسم الماضي.
هل ساعد نادال المنتخب الإسباني في الفوز بكأس ديفيز في الماضي؟
كان نادال جزءا من المنتخب الإٍسباني في مرحلة ما خلال خمسة أعوام حينما فاز فريقه باللقب في 2004و2008و2009 و2011 و2019، وجاء اللقب الأول بعدما نجح نادال، الذي كان مراهقا وقتها، في التغلب على أندي روديك، المصنف الثاني عالميا في ذلك الوقت، ليساعد إسبانيا في الفوز على أمريكا.
وقال نادال عن ذلك:”متحمس جدا لأن تكون آخر بطولة لي هي كأس ديفز وأن أمثل بلادي، أعتقد أنني عدت لنقطة البداية، لأن أول فرحة كبيرة لي في عالم التنس كلاعب محترف كانت في نهائي كأس ديفز في إشبيلية عام 2004″.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.