مستور يَبحث عن نورٍ في عتْمة الدوري اليوناني.. فهلْ يستعيد مَوهبة ميلان جزءًا من إمكانياتِه؟

مستور يَبحث عن نورٍ في عتْمة الدوري اليوناني.. فهلْ يستعيد مَوهبة ميلان جزءًا من إمكانياتِه؟
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 21:10

يُمنّي هاشم مستور، لاعب فريق “لاميا” اليوناني، النفس بالعودة إلى الأضواء من جديد، بعدما خفت بريقه في السنوات الماضية، باتّخاذه مسارا غير متوقّع، وكان بعيدا عن كل المتمنّيات التي رافقت بداياته في “إي سي ميلان” الإيطالي.

المَوهبة مستور لم يتبق منها إلا الاسم، أراده الجميع خليفة لأسماء تميّزت مع “الأسود”، ورأى فيه الواصفون الرياضيون نجما رياضيا مستقبليا بحكم انطلاقته الجيّدة مع شباب “ميلان”، لكن التخاذل واستسهال طريق النجومية والشهرة بالظهور مع النجم البرازيلي نيمار في أحد مقاطع الفيديو، كسرا جناحيه وظل متابعا من زاوية بعيدة لأقرانه، ليضيّع فرص التميز والتحليق نحو مستقبل زاهر بشكل غريب.

اسْتخفاف اللاعب هاشم مستور، كلّفه الثمن غاليا خلال الفترة الماضية، كيف لا واللاعب يقضي وقته كاملا بين التقاط “السيلفيات” والتردّد على الملاهي الليلية بين الفترة والأخرى، دون أن يعير أي اهتمام للعمل الجاد والانضباط في التداريب، والاستفادة من أخطائه السابقة.

“إي سي ميلان” الإيطالي، “زفولة” الهولندي و”ملقا” الإسباني، فرق لم يستغل فيها مستور فرصته، ثلاثة دوريات مختلفة كان في إمكانه أن يؤكّد فيها نجوميته رغم صغر سنه الذي لا يتجاوز الـ20، لكن العكس وقع، إلى أن استفاق من جديد على وقع توقيع عقد مع دوري لا يعرف عنه إلا اسم البلد، واختار اليونان ملاذا له تطلّعا منه إلى تذكير نفسه بموهبته، وإعادة كسب ثقة الجماهير التي انتظرت منه أشياء عديدة.

حَاليا في الدوري اليونان، خاض اللاعب المغربي 39 دقيقة في ثلاث مباريات، جلس فيها في دكة الاحتياط أكثر من الوقت اللازم، واليوم يجد نفسه في مرحلة جديدة من أجل العودة على الأقل إلى جزء من مستواه، طامحا في لفت انتباه أندية أفضل، والاقتراب من محيط المنتخب، ولما لا المشاركة في إحدى البطولات مع منتخب الأولمبيين، ومن تم استعادة ذكريات ملعب “أدرار” في أكادير مع منتخب الكبار.

وسبق لمستور أن حمل قميص المنتخب الوطني الأول سنة 2015، تحت قيادة بادو الزاكي، إذ شارك بديلا لمدة دقيقة واحدة فقط في مواجهة المنتخب الليبي، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2017 في الغابون، وينتظره عمل كبير حتى يرتقي إلى مستوى منتخب الناخب الوطني هيرفي رونار، الذي يلح على التنافسية والجودة إلى جانب الانضباط، فيما بات من الواجب إعادة ترتيب أوراق الشاب المغربي حتى ينال ما يصبو إليه.

الغابون اليونان دون ملقا ميلان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.