بدأت المفاوضات بين الدولي المغرب هاشم مستور، صانع ألعاب “زفوله” الهولندي، مع مجموعة من الفرق الإيطالية، الراغبة في إعادته إلى “الكالتشيو”، بعد موسم كارثي في هولندا.
وتناقلت تقارير إعلامية أخبارا حول عودة مستور إلى الدوري الذي انطلق منه، وهو الدوري الإيطالي، وكشفت أنه تلقى عرضا من “بولونيا” الممارس في دوري الدرجة الأولى، والذي فاتح مسؤولوه الفريق الهولندي من أجل الاتفاق على بنود عقد محتمل، سيتم توقيعه إذا ما قبل الطرفان العرض وبالخصوص اللاعب الذي تربى وترعرع في أجواء الميادين الإيطالية.
وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب المغربي لم يعد يطق الأجواء في الدوري الهولندي، إذ لعب هذا الموسم خمس مباريات فقط شارك في معظمها احتياطيا، ولم يقدم فيها المطلوب منه، وهو ما يجبره على تغيير الفريق والأجواء بحكم عدم قدرته على الاندماج في “الإيردفيزي”، في انتظار انتقاله لاحقا إلى أحد الفرق التي تعيد له مستواه، خصوصا وأن سنه لا يزال صغيرا وينتظره مستقبل واعد مع المنتخب المغربي.
وسبق لمستور أن قبل تمثيل المنتخب الوطني على حساب المنتخب الإيطالي في عهد الناخب الوطني بادو الزاكي، ليشارك في مباراة ليبيا سنة 2015، في تصفيات كأس إفريقيا لسنة 2017، كما حضر مع المنتخب الرديف في مباراة فلسطين الودية السنة الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن مستور انطلقت مسيرته الاحترافية من فريق “إي سي ميلان” الايطالي سنة 2014، قبل أن يعار إلى “ملقا” الإسباني، وبعدها إلى فريق “زفوله” الهولندي الذي لم يتمكن من اللعب بالطريقة نفسها التي تعود على اللعب بها في إيطاليا، حيث وصف بـ”ميسي” الجديد عندما كان لاعبا لـ”الروسونيري”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.