مستقبل مشرق ينتظر أيسلندا بعد إنجازها التاريخي باليورو

مستقبل مشرق ينتظر أيسلندا بعد إنجازها التاريخي باليورو
الثلاثاء 5 يوليو 2016 - 07:24

أظهرت مسيرة أيسلندا إلى دور الثمانية في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016، أن الجزيرة المشهورة بالبراكين والينابيع الحارة يمكنها أيضا تقديم العديد من المواهب في كرة القدم.

وقبل انطلاق بطولة أوروبا الموسعة المكونة من 24 فريقا، لم يتوقع كثيرون أن تستطيع الدولة التي يبلغ تعداد سكانها 330 ألف نسمة ولديها مئة لاعب كرة قدم على مستوى المحترفين وأندية هواة فقط أن تخرج إنجلترا في طريقها إلى دور الثمانية.

وقال الأيسلندي جيلفي سيغوردسون، لاعب سوانزي سيتي: “هذا شيء لم يتوقع أحد أن نفعله. وهذا أمر جيد لأنه يمنح الأطفال في البلاد الأمل بأنه يمكن أن يحدث”.

وأضاف: “لدينا ما بين عشرة و15 لاعبا في سن مناسبة. المستقبل سيكون مشرقا لأيسلندا”.

وتابع: “وكانت البطولة في فرنسا هي المكان المثالي للاعبي التشكيلة الحالية لإظهار إمكاناتهم وستكون هناك فرصة أمام لاعبي أيسلندا للانتقال إلى فرق أكبر في أوروبا. أيسلندا الآن على خريطة اكتشاف المواهب”.

وقال السويدي لارس لاغرباك، مدرب أيسلندا، الذي قرر الاعتزال بعد البطولة: “مستقبل أيسلندا يبدو جيدا. هناك مجموعة من اللاعبين الشبان هنا وإذا استمر الجميع في أندية جيدة أو انتقلوا إلى أندية أفضل المستقبل سيكون إيجابيا”.

والعامل الأهم في قصة النجاح هو قرار الاتحاد الأيسلندي لكرة القدم بتنفيذ بنية تحتية تمكن الناس من لعب كرة القدم طيلة العام رغم الأجواء شديدة البرودة. واستثمار أكبر الآن ربما يحدث.

وبالنسبة إلى البعض فإن تأهل أيسلندا إلى بطولة أوروبا لم يكن مفاجئا.

ففرق الشبان تأهلت إلى البطولات الكبرى. ويحتل فريق تحت 21 عاما المركز الثاني خلف فرنسا في تصفيات بطولة أوروبا وانتصر 3-2 على فرنسا في شتنبر.

وقال تيودور تيودوريديس، الأمين العام المؤقت للاتحاد الأوروبي لكرة القدم: “كان يمكننا توقع ذلك. ربما ليس الفوز على إنجلترا لكن يمكن توقع أن تكون منافسا صعبا وتتأهل إلى النهائيات”.

ومع بدء الهدف المقبل بالتأهل إلى كأس العالم 2018، فإن مجموعة من هؤلاء اللاعبين الشبان ستكون البلاد في حاجة إلى خدماتهم.

وربما لن يستطيع كارل أنارسون، لاعب الوسط أو المدافع راجنار سيغوردسون تقديم أفضل ما لديهم في 2018 مع تقدمهم في العمر واعتزال آخرين مثل ايدور غوديونسن.

لكن أيسلندا أظهرت إمكاناتها في فرنسا بالفوز على النمسا والتعادل مع البرتغال والمجر في دور المجموعات والفوز 2-1 على إنجلترا في دور الستة عشر. وانتهت مسيرتها أول أمس الأحد بالهزيمة 5-2 أمام فرنسا.

ولم تكن هذه النتائج مجرد ضربة حظ للفريق الشاب الذي كان قويا ومنظما. وبالإضافة إلى قوة دفاعها كانت لدى أيسلندا النزعة التهديفية إذ سجلت ثمانية أهداف في خمس مباريات.

وفقدان المدرب لاجرباك سيكون خسارة كبيرة. وتصفيات كأس العالم ستكون أكثر صعوبة حيث تملك أوروبا 13 مقعدا مقابل 24 فريقا في بطولة أوروبا.

لكن الشيء الإيجابي من بطولة أوروبا أن أيسلندا لن تخشى المجموعة التي تضم كرواتيا وتركيا وأوكرانيا وفنلندا.

أوروبا إنجلترا البرتغال الجزيرة الجزيرة النمسا فرنسا كان كرواتيا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:49

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
احتفالية جديدة لـ"الوينرز" تزلزل "الكورفا نورد"
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:45

احتفالية جديدة لـ"الوينرز" تزلزل "الكورفا نورد"

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:26

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟