مع مغادرة الدولي المغربي منير عوبادي فريق “نيس” الفرنسي بعد ستة أشهر قضاها في فرنسا، بات مستقبل اللاعب مهددا بالضياع بسبب أفول نجمه وفقدانه للتنافسية مع فريقه الحالي.
وغاب عوبادي عن المباريات الرسمية لفريقه لمدة طويلة، إذ لم يشرك هذه السنة إلا في ست مباريات كان في أغلبها احتياطيا، وهو ما سيؤثِّر سلبا في مردوده مع الفريق الذي سينتقل إليه مستقبلا، بعد توصله بعدة عروض سيختار منها الأنسب لسنه ولعطائه بعد أن بلغ سن الرابعة والثلاثين، وهو ما يطرح علامة استفهام كبرى حول إمكانية نجاحه مع فريق آخر ومع المنتخب الوطني.
ولم يستدع عوبادي لـ”الأسود” منذ مدَّة ضمن اللائحة المنادى عليها من قبل الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، إذ غاب بسبب الإصابة التي غيبته عن المشاركة في التربص الإعدادي استعدادا لمباراتي منتخبي بوركينا فاسو وتونس الوديتين شهر مارس السابق، بالإضافة إلى المشاكل النفسية التي رافقته وعائلته عندما كان لاعبا لـ”ليل” الفرنسي، بعد اقتحام عصابة لمنزله وسرقته بالكامل شهر يناير الماضي.
ومن المتوقع أن يؤثر الوضع الحالي لعوبادي على قيمته الكروية في “الليغ 1″، إذ كان في وقت سابق واحدا من الأسماء التي تتهافت عليها فرق الدوري الفرنسي، بمجاورته لكل من فريق إمارة “موناكو” و”ليل”، إلى جانب “أنجيه” و”تروا”، بالإضافة إلى انتقاله لموسم كامل إلى الدوري الإيطالي من بوابة “هيلاس فيرونا”.
وبعد كل هذه الأحداث يبقى السؤال مطروحا حول إمكانية استعادة اللاعب الدولي لمستواه، وعودته لسابق عهده واللَّعب للمنتخب الوطني، بعدما كان يعوَّل عليه في خط وسط الميدان إلى جانب كريم الأحمدي وفيصل فجر وامبارك بوصوفة، والذين ساهموا بدورهم في بلوغ المنتخب دور ربع نهائي كأس إفريقيا في الغابون مطلع السنة الجارية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.