أوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن مباريات المنتخب الجزائري التي ستُجرى بالمغرب، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، ستُلعب أمام مدرجات فارغة، ودون حضور إعلامي، باستثناء مسؤول إعلامي ومصور، إضافة للقناة الناقلة للقاء، وذلك وفق “البروتوكول” الصحي المعمول به، تفاديا لانتشار وباء “كورونا”.
وأكد مصدر جامعي مسؤول في تصريح لـ”هسبورت”، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لا علاقة لها بالموضوع، مشيرا إلى أن منتخب بوركينا فاسو هو المستقبل وليس “أسود الأطلس”، بالإضافة إلى منتخبات النيجر ومالي وجيبوتي الذين منحهم المغرب ملاعبه لإقامة مبارياتهم الإقصائية، قد وافقوا جميعا على احترام “البروتوكول” الصحي المعمول به.
وأضاف المتحدث نفسه: “هناك “بروتوكول” صحي من وزارة الصحة والسلطات المغربية تم فرضه على الملاعب منذ بداية انتشار وباء “كورونا”، ومن بين الإجراءات عدم السماح للجماهير والصحفيين بولوج الملاعب، باستثناء المسؤول الإعلامي ومصور والقناة الناقلة للمباراة، وهو ما يسري على مباريات الدوري الاحترافي المغربي، ومباريات المنتخبات الوطنية”.
وواصل: “تقام الندوة الصحفية قبل المباراة وبعدها تحت إشراف “الكاف” أو “الفيفا” بحضور المسؤولين الإعلاميين للمنتخبين، إما حضوريا أو عن طريق تقنية “الفيديو”، وهم من يرسلون المواد الإعلامية لزملائهم، وهو الأمر نفسه الذي طبق على المنتخب الوطني المغربي في مباراته الأخيرة أمام السودان، وفي “البطولة برو” منذ سنتين، ومباريات المسابقات القارية التي أقيمت بالمغرب في زمن “كورونا”.
وجاء التوضيح المذكور، ردا على بعض التقارير الإعلامية التي تداولت خلال الساعات القليلة الماضية، على أن المغرب يتعمد منع الإعلام الجزائري من تغطية مباريات منتخب بلاده التي تقام بالمملكة، وهو الأمر الذي يبقى عار من الصحة، ولا يُمكن أن يتداوله إلا من لا يُتابع الكرة الوطنية في السنوات الأخيرة، كما أشار المصدر المذكور.
يُشار إلى أن المنتخب الجزائري سيحل ضيفا على منتخبات بوركينا فاسو والنيجر وجيبوتي على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات “مونديال” قطر، وذلك بعد أن تقدمت المنتخبات الثلاثة بطلب للعب مبارياتها بالممكلة، بسبب عدم توفرها على ملاعب معتمدة من “الفيفا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.