لفت الأسطورة الأرجنتيني ديغو أرماندو مرادونا الأنظار، عندما حضر مباراة، فريقه القديم نابولي، أمام روما بملعب “سان باولو”. وأثارت فرحة “الفتى الذهبي” إعجاب الملايين بعد تسجيل مواطنه غونزالو هيغواين لأحد الأهداف، وتأهل نابولي إلى نهائي كأس إيطاليا حيث سيواجه فيورنتينا للمنافسة على اللقب.
وعبر مارودونا بعد المباراة أنه جد فخور بابن بلده هيغوايين، وأن الأرجنتينيين دائما كانوا يسعدون الجماهير الإيطالية.
وجاءت زيارة الأسطورة الأرجنتيني لإيطاليا، استعدادا للامتثال أمام المحكمة الأوربية، في قضية التهرب الضريبي، المرفوعة عليه من قبل وزارة المالية الإيطالية.
وصرح مارادونا” لصحيفة “لاغازيتا ديللو سبورت” الإيطالية قائلا “لم يسبق لي أن فررت من الواجب الضريبي، ولم أسرق للإيطاليين ولو فلسا واحد”.
وتابع مدرب المنتخب الأرجنتيني السابق في تصريحه لنفس الصحيفة “لا يمكن لأحد أن يُدخل الفرح والسرور على قلوب الإيطاليين أن يسرقهم، المسألة وكما سبق ووضحت، أن المسؤول عنها هو أحد الإداريين بالنادي الذي لم يعلمني بالمبلغ العالق في ذمتي، والذي تزايدت فوائده مع مرور السنوات من 6 ملايين إلى 40 مليون يورو”.
وكشف مارادونا أنه قدم إلى إيطاليا باكرا وقبل الجلسة التي ستعقد يوم الجمعة، ليدافع عن نفس ضد الاتهامات الباطلة والغير عادلة، وليقنع وسائل الإعلام والرأي العام الإيطالي بصحة كلامه، خاصة أنه أبدى رغبته في العودة إلى نابولي ليتألق بها كمدرب كما سبق و رسم مسارا ناجحا مع الفريق وهو لاعب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.