يواصل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، استعداداته في مدينة الجديدة تأهبا لمباراة الإياب، التي ستجمعه غدا الأحد بالمنتخب الغيني، على أرضية ملعب العبدي في الجديدة، برسم إياب الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المقرر إقامتها في مدغشقر عام 2017، إذ يراهن “الأشبال” على الانتصار لضمان التأهل إلى الدور الموالي من المسابقة الإفريقية.
وكشف مصطفى مديح، مدرب المنتخب الوطني في تصريح لـ”هسبورت”، أن نتيجة التعادل التي حققها الفريق خلال مباراة الذهاب غير مطمئنة، إذ يجب خوض المواجهة بتركيز “خارق”، من أجل تفادي الأخطاء الماضية، كما يجب الحفاظ على نظافة المرمى، وفي المقابل على المنتخب الوطني تسجيل هدف على الأقل من أجل ضمان التأهل إلى الدور الثالث والأخير، وقال في هذا الصدد: “يجب أن نحتاط ونخوض المباراة بذكاء كبير لتفادي أي مفاجآت، كما أن المنتخب الوطني يعد الأقرب للتأهل إلى الدور الموالي، شريطة الحفاظ على نظافة الشباك وتفادي تلقي الأهداف”.
وأضاف الإطار الوطني، أنه تمكن من استرجاع بعض اللاعبين الغائبين في المباراة السابقة، فيما سيتعذر على آخرين المشاركة بسبب الإصابة، مشيرا إلى أنه قد تمت برمجة حصة لمشاهدة فيديو المباراة السابقة والوقوف على الأخطاء المرتكبة لتفاديها مستقبلا، مردفا: “حماس اللاعبين في التداريب والعمل الذي يقومون به، يخول لهم التأهل إلى الدور المقبل، كما أن هاد الوليدات يستاهلو التأهل حيث تعذبوا، وقاموا بمجهودات جبارة على الرغم من الظروف الصعبة التي واجهتهم في مباراة الذهاب”.
وناشد مصطفى مديح، الجماهير الحضور إلى المدرجات من أجل تشجيع “أسود” الغد، مقدما المثال عن الجماهير الغينية التي حضرت مباراة الذهاب بقوة لتشجيع منتخب بلادها، مؤكدا على أن منتخبات الفئات الصغرى تتطلب مواكبة كبيرة وعملا أكبر من أجل بلوغها لمستويات عالية، مردفا: “المسار لا يزال طويلا أمامنا في المسابقة الإفريقية، وسنواصل العمل دون ملل لبلوغ المبتغى”.
وسيكون الفريق الوطني مطالبا بالحفاظ على نتيجة “البياض” في مباراة العودة، أو تحقيق فوز بأي نتيجة من أجل ضمان التأهل إلى الدور التصفوي الثالث والأخير، المؤهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، علما أن الأشبال عبروا في الدور الأول عقبة المنتخب الموريتاني بنتيجة 1-2 في إجمالي مباراتي الذهاب والإياب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.