اعتبر الإطار الوطني مصطفى مديح، أن مشاركته رفقة منتخب أقل من 17 سنة، في دوري “مونتيغو” الفرنسي، تعد تجربة ناجحة بالنسبة إليه، إذ تمكن من الوقوف على مستوى اللاعبين، والعيوب والأخطاء التي يجب تصحيحها مستقبلا، من أجل إعداد منتخب قادر على المنافسة.
وأوضح مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، في تصريح خص به “هسبورت”، أنه واجه مجموعة من المنتخبات خلال الدوري المذكور، إذ حقق الفوز على حساب منتخبي البيرو وإيرلندا، غير أنه انهزم أمام المنتخب الفرنسي بهدف نظيف، على اعتبار أن “الديكة” يعتمدون على لاعبين ينتمون إلى مراكز التكوين، وهو الشيء الذي صعب من المهمة شيئا ما، مردفا: “احتلالنا للمركز الرابع متقدمين على منتخبات قوية يعد أمرا إيجابيا بالنسبة إلينا..”.
وأضاف مصطفى مديح، أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون المغاربة خلال دوري “مونتيغو”، الذي نظم في فرنسا بين 22 إلى 28 مارس، كان جيدا، مشيرا إلى أن مدرب المنتخب الفرنسي، قد اعترف له بقوة المنتخب المغربي، الذي كان خصما عنيدا، رغم النتيجة المحققة.
وتابع “مشكل اللياقة البدنية، شكل عائقا كبيرا بالنسبة إلينا، إذ كانت تظهر علامات التعب عند بعض اللاعبين خلال الشوط الثاني من مباريات الدوري. ومن هذا المنبر أؤكد على أنه على الأندية تطوير عملها مع اللاعبين على مستوى الجانب البدني، لتفادي هذا المشكل مستقبلا.. فضلا على أن حصة تدريبية واحدة غير كافية بالنسبة إلى اللاعب الشاب الذي يزاوج بين الدراسة والممارسة”.
وأكد المتحدث ذاته، أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة، يعمل على إرسال ورقة تقنية للأندية الوطنية بعد كل دوري، تتضمن تقييمه لكل لاعب على حدة، والدور الذي لعبه رفقة المجموعة، مع توضيح المسائل التي يجب على الأطر الوطنية الاشتغال أكثر عليها مستقبلا، من أجل تطوير مستوى اللاعب، وإعداده لخوض مجموعة من المنافسات سواء مع فريقه أو منتخبه.
وأردف: “سنحاول تنظيم معسكرات تدريبية خلال الشهر الحالي، مع إدراج بعض المباريات الودية رفقة منتخبات إفريقية، من أجل التحضير بشكل جيد للمباراة التي تنتظرنا في يونيو المقبل أمام منتخب موريتانيا برسم إقصائيات كأس إفريقيا 2017”.
تجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة، قد احتل الرتبة الرابعة خلال مشاركته في دوري “مونتيغو” الفرنسي، إذ انهزم بصعوبة أمام منتخب البرازيل في مباراة الترتيب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.