أعرب باب ثياو مدرب منتخب السنغال عن سعادته بالحضور الجماهيري الكبير لجماهير بلاده بعد الفوز 2 / صفر على بيرو في مباراة ودية أقيمت اليوم السبت على ملعب فرنسا.
كما أبدى ثياو تعاطفه مع 18 مشجعًا محتجزين حاليًا في المغرب بانتظار محاكمتهم.
على الرغم من قرار الكوندرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) بمنح كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب منظم البطولة بداعي انسحاب السنغال، استعرض لاعبو السنغال كأس البطولة في ملعب فرنسا وسط حشد جماهيري كبير خلال مباراة ودية لـ”أسود التيرانغا” ضد بيرو.
وقال مدرب السنغال في مؤتمر صحافي عقب اللقاء “أهنئ اللاعبين على هذا الفوز، وأهنئ أيضًا جمهورنا الرائع، أشكر كل من حضر في المدرجات، فامتلاء المدرجات هنا دون أن تواجه فرنسا يبقى أمرًا صعبًا”.
أضاف “لقد أحسنت الجماهير السنغالية، وأظهروا حبهم ودعمهم للفريق، وبذلوا أقصى جهد من أجل منتخب بلادهم، فأنا سعيد للغاية بتواجد جماهيرنا في مدرجات هذا الملعب العريق، وسعداء أيضًا بالفوز على منتخب بيرو القوي، مع التأكيد على أن هناك جوانب بحاجة لتحسين”.
كما أعرب المدرب السنغالي عن تعاطفه مع 18 مشجعًا من جماهير بلاده المعتقلين حاليًا في المغرب، قائلا “ندعو لهم في كل وقت، قلوبنا معهم، ولن نتخلى عنهم أبدًا، وسنكافح من أجل لم شملهم مع عائلاتهم، لقد حضروا من أجل مساندتنا، وللأسف انتهى الأمر باحتجازهم، ندعمهم بكل قوة، وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم”.
وبدأت السلطات المغربية محاكمة الجماهير السنغالية في 16 مارس، وتأجلت الجلسة إلى 30 مارس، وتم الحكم عليهم مبدئيًا بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة بتهمة الشغب على خلفية أحداث جرت خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية بين السنغال والمغرب.
وفاز منتخب السنغال بالمباراة بعد التمديد للوقت الإضافي، لكن كاف قرر في 17 مارس فوز المغرب بالانسحاب، وذلك بسبب احتجاجات لاعبي السنغال الذين غادروا الملعب قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
ليسوا محتجزين بل معتقلين،فرق كبير بين المفهومبن، الإحتجاز غير قانوني بل مرتبط الاجرام و طلب الفدية