أكد الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس، مدرب منتخب الإكوادور، أن المفاوضات مع المنتخب المغربي تسير في خطوات متقدمة، مشيراً إلى أن الأمور “تتجه نحو الحسم شيئاً فشيئاً”.
وأضاف بيكاسيس في تصريحات لوسائل إعلام إكوادورية أن وجود المغرب في نفس مجموعة البرازيل قد يدفعه إلى خوض مباريات ودية أمام منتخبات من أمريكا الجنوبية، موضحاً أن هذا العامل “قد يكون حافزاً إضافياً لترتيب مواجهة بين الطرفين”.
**وشدد** مدرب الإكوادور على أن قرار برمجة اللقاء “لا يدخل ضمن صلاحياته”، لكنه ذكّر بأن منتخب بلاده حافظ خلال التصفيات على مستوى عالٍ من التنافس، بعدما واجه ثلاث منتخبات مصنفة في الصف الأول عالمياً.
وأشار إلى أن خوض مباراتين وديتين أمام منتخبات من العشرة الأوائل في الترتيب العالمي “سيشكّل استمراراً طبيعياً لهذا النسق العالي من المتطلبات”.
كما أبرز أن هذه الاختبارات القوية تُعد ضرورية للتحضير المثالي، سواء للإكوادور أو للمنتخب المغربي الذي يبحث عن احتكاك من مستوى رفيع.
وبحسب الصحافي الإكوادوري فابيان مولِستينا، فإن المواجهة باتت “شبه مؤكدة” ومن المرتقب أن تُقام في شهر مارس بأوروبا، في خبر اعتبره العديدون خطوة إيجابية بالنظر إلى قوة المنتخب الإكوادوري وتطور لاعبيه المحترفين في أوروبا.
وختم بيكاسيس تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المباريات “تخدم المنتخبين معاً، وتمنح اللاعبين فرصة للتطور في مواجهة منافسين من أعلى طراز”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.