اتهم اوسكار تاباريز مدرب منتخب اوروجواي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بسوء استغلال السلطة بعد توقيع عقوبة “مبالغ فيها” ضد مهاجمه لويس سواريز وقال إنه قد يستقيل من منصبه داخل الاتحاد.
وقال تاباريز للصحفيين إن الفيفا جعل سواريز “كبش فداء” وإن مسؤولي اتحاد الكرة في اوروجواي يدعمونه تماما.
ورفض تاباريز الإجابة عن الأسئلة في مؤتمر حضره الكثير من الصحفيين قبل مواجهة كولومبيا في دور الستة عشر بكأس العالم على ملعب ماراكانا ورحل بعدما قرأ بيان لمدة تجاوزت 14 دقيقة وسط تصفيق حار من صحفيي اوروجواي.
وعوقب سواريز بالايقاف لتسع مباريات دولية قادمة وعن أنشطة كرة القدم لمدة أربعة أشهر بعدما عض المدافع الايطالي جيورجيو كيليني خلال المباراة التي انتهت 1-صفر لصالح اوروجواي في المجموعة الرابعة.
وأكد تاباريز إنه بعد مشاهدة صور ما حدث توقع هو وجهازه المعاون اتخذا اجراءات ضد سواريز وكيليني.
وقال تاباريز “لكن لم نتوقع أن تكون العقوبة بمثل هذه القسوة البالغة. جاء القرار بناء على أراء وسائل الاعلام التي ركزت بعد المباراة وفي المؤتمر الصحفي على موضوع واحد.”
وتابع “لا أعلم جنسياتهم لكن كلهم كانوا يتكلمون بالانجليزية.”
وأشار تاباريز إلى وجود مؤامرة لتحديد عقوبة سواريز وقال “عندما أتحدث عن هجوم وسائل اعلام عما حدث كان ذلك عن أشياء حدثت في الماضي. نعلم أنه عوقب من قبل وقد امتثل لهذه العقوبات لكن رغم ذلك المضايقات استمرت.”
ثم انتقل تاباريز للحديث عن الفيفا ليقول “كلنا نعلم من لديه القوة. في أيدي المنظمين.”
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.