حث كريس بويد، اللاعب الاسكتلندي السابق والناقد الرياضي الحالي، إدارة نادي رينجرز الإسكتلندي على عدم تكرار الخطأ الذي ارتكبته مع ألفريدو موريلوس، وذلك من خلال الموافقة على بيع الدولي المغربي حمزة إيغامان، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من أندية أوروبية، أبرزها ليل الفرنسي وفينورد الهولندي.
وأوضح بويد في تصريحات لصحيفة “ذا صن” الاسكتلندية أن النادي سبق له أن رفض عرضًا مغريًا لبيع موريلوس حينما كان في قمة مستواه، على أمل الحصول على مبلغ أكبر، قبل أن يتراجع أداء اللاعب ويغادر الفريق مجانًا بعد نهاية عقده، دون أن يحقق رينجرز أي استفادة مالية من الصفقة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن السيناريو نفسه يلوح في الأفق مع إيغامان، معتبرا أن المهاجم المغربي يمتلك بعض المهارات الفردية، لكنه لم ينجح في تقديم مستوى ثابت، ومضيفا أن المدرب راسل مارتن لا يعتبره عنصرًا أساسيًا في تشكيلته، بل يُنظر إليه كلاعب مكمل داخل المجموعة.
وقال بويد: “بإمكان أي نادٍ أن يضع تقييمًا ماليًا لأي لاعب، لكن السوق له كلمته.. إذا لم يصل أي نادٍ إلى المبلغ المطلوب، فالأجدر قبول العرض المتاح، خاصة إذا كان اللاعب لا يدخل في حسابات المدرب على المدى الطويل”.
واعتبر المتحدث أن وضع إيغامان يختلف عن زملائه مثل ديوماندي وراسكين، الذين يُصر المدرب على إشراكهم لاقتناعه بإمكانياتهم، بينما يغيب هذا الاقتناع في حالة “العسكري” السابق، الذي تعرض لبعض الإصابات، وقد يكون أيضًا راغبًا في خوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي.
يُشار إلى أن رينجرز يطالب بمبلغ يصل إلى 15 مليون جنيه إسترليني مقابل التخلي عن خدمات حمزة إيغامان، الذي قضى موسمه الأول في الدوري الاسكتلندي، ولفت الأنظار بأدائه المتفاوت، ما جعل مستقبله محل نقاش داخلي في النادي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.