قَضت المحكمة الابتدائية في مدينة أكادير خلال الفترة الأخيرة بعقوبة حبسية شهرين موقوفة التنفيذ في حق اللاعب جمال الدين المالكي (الصورة) اللاعب السابق لفريق حسنية أكادير لكرة القدم، بعد الشكاية التي رفعها ضدّه الحبيب سيدينو، رئيس الفريق “السوسي” يتّهمه من خلالها بالسب والشتم والتهديد بالقتل، بسبب خلافات مالية بينهما.
وتعود وقائع القضية إلى الميركاتو الشتوي للموسم الكروي 2014 – 2015، حيث تعاقد الفريق “السوسي” مع اللاعب جمال الدين المالكي، لموسمين كرويين قادما إليه من فريق الكوكب الرياضي المراكشي في صفقة تبادلية استفاد من خلالها الفريق المراكشي بدوره من خدمات المدافع عادل الماتوني، غير أن اللاعب المالكي لم يقنع المدرب عبد الهادي السكتيوي، ليبقى خارج حساباته دون أن يخوض ولو دقيقة واحدة بقميص “غزالة سوس”.
وكشف الحبيب سيدينو، رئيس الحسنية، خلال حديثه في لقاء تواصلي نظّمته مؤسّسة “أكادير ميديا”، يوم أمس الخميس، في أكادير، أن اللاعب جمال الدين المالكي، فك ارتباطه بالفريق “السوسي” بالتراضي مقابل توصّله بمبلغ مالي محدد، بعدما تبيّن استحالة مواصلته المسار رفقة الفريق “السوسي”، إلا أنه عاد بعد فترة للمطالبة بمستحقات مالية أخرى.
وقال رئيس الحسنية وهو يروي تفاصيل هذه القضية “بالإضافة الى الرواتب ومنح المباريات، عقد جمال الدين المالكي كان يتضمّن بندا يخص منحة المردودية، غير أن اللاعب لم يلعب ولو دقيقة واحدة بقميص “غزالة سوس” ما يعني أنه غير مدين للحسنية بأي منحة مادام لم يلعب أي مباراة”.
ويروي سيدينو، أنه من باب الإنسانية قرّر تلبية العديد من طلبات اللاعب المالية عن طريق إرسال له مبالغ مالية في أكثر من مرّة، خصوصا بعد تحجّجه بظروف ومشاكل عائلية خاصة، إلا أنه اضطر للتوقف عن ذلك بعد أن بلغت مطالبه حدا لا يطاق، الشيء الذي دفع اللاعب حسب رواية رئيس الحسنية إلى اللجوء إلى السب والشتم والتهديد بالقتل عبر مكالمات هاتفية وصل عددها إلى 200 اتصال يوميا.
وأضاف سيدينو، أن اللاعب المذكور قرّر ملاحقته باستمرار في مقر عمله ورفض الابتعاد عنه، ما دفع رئيس الحسنية إلى سلك مسلك آخر واتخاذ المتعيّن في حقه، حيث تم وضع شكاية ضده لدى السلطات الأمنية، تم على إثرها اعتقاله وتقديمه، إذ تمت إدانته بعد العديد من التدخّلات وصدرت في حقه عقوبة حبسية لشهرين موقوفة التنفيذ، بتهمة السب والشتم وكذا التهديد بالقتل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.